الوزيرة تسيبي ليفني: أود أن أرحب مرة أخرى، في إسرائيل، بخافيير سولانا، الصديق الطيب في هذا اليوم التاريخي، بعد أن تبنت الحكومة قرار مجلس الأمن رقم 1701 من أجل تغيير الوضع في لبنان وتطبيق بعض قرارات مجلس الأمن السابقة مثل 1559 و 1680، وفي هذه المرة نعتقد بأن الوقت قد حان لكي تتحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية وبمساعدة من المجتمع الدولي.
لقد تحدثنا عن الوضع في لبنان علما بأن خافيير سولانا وصل (إلى إسرائيل) من لبنان, كما تحدثنا عن الوضع وعن العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، وبالطبع، وكما هو الحال دائما للأسف، بحثنا بطبيعة الحال أيضا التهديد الإيراني كما نراه. لذلك، قلت إنني أعتقد أن هذه هي لحظة اختبار ليس بالنسبة للحكومة اللبنانية فحسب، بل بالنسبة للمجتمع الدولي أيضا وأعني بذلك، أننا نتوقع من المجتمع الدولي ليس أن يتخذ القرار المناسب الذي تبناه مجلس الأمن قبل بضعة أيام فحسب، بل نتوقع من المجتمع الدولي أن يطبقه أيضا, وكلما أسرع في تطبيق هذا القرار، كلما كان ذلك أفضل. لذا، نود أن نرى القوات الدولية وقد انتشرت في جنوب لبنان، لتساعد الحكومة اللبنانية على إخراج حزب الله من هذا الجزء من لبنان من أجل تحقيق الاستقرار في لبنان. وأن يعكس هذا أيضا العلاقة بين إسرائيل ولبنان في المستقبل.
لدى المجتمع الدولي الآن مهام وأهداف, وآمل في أن يكون العمل على تطبيقها كاملا وسريعا.
...
أود أن أضيف أيضا، باننا تحدثنا ايضا عن الرهائن الإسرائيليين، الذين يحتجزهم حزب الله وعن الحاجة أيضا ليس فقط إلى الدعوة لإطلاق سراح الرهائن دون قيد أو شرط، بل الى ضرورة إعادتهم إلى عائلاتهم، اذ ان إسرائيل لن تهدأ ولن تستريح حتى ترى الرهائن وقد عادوا إلى بيوتهم.
الفكرة هي أن تُشَكَّل القوة الدولية من الدول التي يمكن أن تساهم، لكي تكون هناك قوة صلبة وفاعلة على الأرض، لأن المهمة الملقاة على عاتقها ليست يسيرة. ونود من هذه القوات أن تساعد الجيش اللبناني علىتحمل المسؤولية عن جنوب لبنان، وأعني بأننا نعتقد أنها يجب أن تكون قوة مختلطة من دول أوروبية، ومن جميع الدول التي تريد أن تساهم بهذه القوات. لن نتخذ موقفا سلبيا، ولن نقول بأن دولا معينة، كما نعتقد، ينبغي أن لا تكون جزءا من هذه القوة,اذ لسنا ضد الدول الإسلامية. لكن – كما أسلفت – يجب أن تكون هذه القوات مختلطة.