English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     آخر التطورات     2006     وزيرة الخارجية : "لا نتوقع من المجتمع الدولي أن يتخذ القرار المناسب فحسب بل نتوقع منه أن يعمل كذلك من أجل تطبيقه على أرض الواقع" 13082006

وزيرة الخارجية : "لا نتوقع من المجتمع الدولي أن يتخذ القرار المناسب فحسب بل نتوقع منه أن يعمل كذلك من أجل تطبيقه على أرض الواقع"

13 آب / أغسطس 2006

مؤتمر صحفي لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ومسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا

  
   ليفني وسولانا. رويتر
تسجيل وقائع المؤتمر الصحفي المشترك لليفني وسولاناتسجيل وقائع المؤتمر الصحفي المشترك لليفني وسولانا


الوزيرة تسيبي ليفني: أود أن أرحب مرة أخرى، في إسرائيل، بخافيير سولانا، الصديق الطيب في هذا اليوم التاريخي، بعد أن تبنت الحكومة قرار مجلس الأمن رقم 1701 من أجل تغيير الوضع في لبنان وتطبيق بعض قرارات مجلس الأمن السابقة مثل 1559 و 1680، وفي هذه المرة نعتقد بأن الوقت قد حان لكي تتحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية وبمساعدة من المجتمع الدولي.

لقد تحدثنا عن الوضع في لبنان علما بأن  خافيير سولانا وصل (إلى إسرائيل) من لبنان, كما تحدثنا عن الوضع وعن العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، وبالطبع، وكما هو الحال دائما للأسف، بحثنا بطبيعة الحال أيضا التهديد الإيراني كما نراه. لذلك، قلت إنني أعتقد أن هذه هي لحظة اختبار ليس بالنسبة للحكومة اللبنانية فحسب، بل بالنسبة للمجتمع الدولي أيضا  وأعني بذلك، أننا نتوقع من المجتمع الدولي ليس أن يتخذ القرار المناسب الذي تبناه مجلس الأمن قبل بضعة أيام فحسب، بل نتوقع من المجتمع الدولي أن يطبقه أيضا, وكلما أسرع في تطبيق هذا القرار، كلما كان ذلك أفضل.  لذا، نود أن نرى القوات الدولية وقد انتشرت في جنوب لبنان، لتساعد الحكومة اللبنانية على إخراج حزب الله من هذا الجزء من لبنان من أجل تحقيق الاستقرار في لبنان. وأن يعكس هذا أيضا العلاقة بين إسرائيل ولبنان في المستقبل.

لدى المجتمع الدولي الآن مهام وأهداف, وآمل في أن يكون العمل على تطبيقها كاملا وسريعا.
...
 أود أن أضيف أيضا، باننا تحدثنا ايضا عن الرهائن الإسرائيليين، الذين يحتجزهم حزب الله وعن الحاجة أيضا ليس فقط إلى الدعوة لإطلاق سراح الرهائن دون قيد أو شرط، بل الى ضرورة إعادتهم إلى عائلاتهم، اذ ان إسرائيل لن تهدأ ولن تستريح  حتى ترى الرهائن وقد عادوا إلى بيوتهم.

الفكرة هي أن تُشَكَّل القوة الدولية من الدول التي يمكن أن تساهم، لكي تكون هناك قوة صلبة وفاعلة على الأرض، لأن المهمة الملقاة على عاتقها ليست يسيرة. ونود من هذه القوات أن تساعد الجيش اللبناني علىتحمل المسؤولية عن جنوب لبنان، وأعني بأننا نعتقد أنها يجب أن تكون قوة مختلطة من دول أوروبية، ومن جميع الدول التي تريد أن تساهم بهذه القوات. لن نتخذ موقفا سلبيا، ولن نقول بأن دولا معينة، كما نعتقد، ينبغي أن لا تكون جزءا من هذه القوة,اذ لسنا ضد الدول الإسلامية. لكن – كما أسلفت – يجب أن تكون هذه القوات مختلطة. 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   الأوضاع في الشمال- نشرة خاصة
   وراء العناوين: تحليل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701
   مواد مصورة تثبت استخدام مدنيين لبنانيين كدروع بشرية
   شهادات مواطنين لبنانيين عن استخدامهم كدروع بشرية
   ردود على بعض الاسئلة التي قد تثار في أعقاب عملية إسرائيل في لبنان
   قرار رقم 425
   قرار رقم 1559
   قرار رقم 1680
   الاعتداء في كيريم شالوم واختطاف الجندي غلعاد شاليط
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع