صادفت أمس الذكرى ال-15 للاعتداء القاتل على سفارة إسرائيل في بوينس أيرس الذي وقع في 17.3.1992. وكان هذا لاعتداء قد أودى بحياة 29 شخصًا من موظفي السفارة وعابري السبيل وأدى إلى إصابة المئات من الارجنتنيين والإسرائيليين بجروح.
وأقامت السفارة في بوينس أيرس، كعادتها كلّ سنة، مراسم لإحياء ذكرى ضحايا الاعتداء في الموقع حيث كان مقرّ السفارة يقع والذي أصبح حديقة عامّة وفيها نصب تذكاري.
ومثّل الجانب الأرجنتيني في المراسم وزيرا الخارجية والتربية ورئيس بلدية بوينس أيرس، فيما حضرها عن الجانب الإسرائيلي مدير عام وزارة الخارجية أهَارون أبراموفيتش وسفراء إسرائيل لدى دول أمريكا اللاتينية ودبلوماسيون إسرائيليون نجوا من الاعتداء أو فقدوا أفراد عائلاتهم فيه بالإضافة إلى أبناء الجالية اليهودية في بوينس أيرس.
وذكرت وزيرة الخارجية أنه يتوجب على حكومة إسرائيل حماية مواطنيها في كل مكان في العالم وملاحقة المسؤولين عن الاعتداء القاتل على السفارة في بوينس أيرس وعن الاعتداء الذي استهدف مركز الجالية اليهودية في المدينة AMIA بعد ذلك بعامّين. وأضافت الوزيرة ليفني أنها على ثقة بأن حكومة الأرجنتين هي الأخرى لن تهدأ حتى تقديم المسؤولين عن الاعتداء إلى محاكمة عادلة. إن إسرائيل والآرجنتين تتمسكان بقِيَم الحرية والديمقراطية وهما شريكتان في الحرب ضد الإرهاب العالمي. إن هذه الحرب هي حرب إبادة بلا رحمة ضد العناصر المتطرّفة التي تستغلّ بشكل تهكّمي الحريات التي تعرضها عليها الدول الديمقراطية في العالم الحرّ بهدف المسّ بتلك القِيَم وزرع الدمار وإصابة الأبرياء.