في أعقاب الأوضاع الأمنية الصعبة التي تسود مدينة سديروت والتجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة, وإثر الحاجة الى موازنة صورة عرض الوضع في وسائل الإعلام الدولية, سيتوجه هذا الأسبوع الى أوروبا أول وفد من سكان المنطقة, الى بعض الدول الأوروبية الناطقة باللغة الفرنسية. وسيقوم أعضاء الوفد بزيارة كل من سويسرا وفرنسا وبلجيكا, حيث سيلتقون ممثلي وسائل الإعلام المحلية, أعضاء برلمان, رجال الجاليات اليهودية والقيادات المحلية. وسيروي أعضاء الوفد من سديروت عن تجاربهم الشخصية خلال عيشهم سنوات طوال في ظل الاعتداءات الصاروخية من جهة قطاع غزة, وتأثير هذا الوضع على حياتهم الشخصية وأبناء عائلاتهم, وأعمالهم وغير ذلك.
لقد ثارت الحاجة الى قيام الوفد بمثل هذه الزيارة في أعقاب عدم التوازن في عرض صورة الوضع في وسائل الإعلام الأوروبية – التي يتم فيها التركيز بشكل خاص على معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة, في حين لا يتم عرض معاناة سكان سديروت والتجمعات السكانية المحيطة بقطاع غزة الذين يعيشون طوال سنوات في ظل رشقات صواريخ القسام إلا على نطاق أصغر بكثير. ومن البديهي أن هذا الأمر يمس التوازن في عرض الأحداث.
وفي غضون الأيام القليلة المقبلة سيتوجه وفد آخر يتكلم أعضاؤه اللغة الانكليزية ليقوم بالمهمة ذاتها في هولندا وبريطانيا.
وقد بادرت إلى إرسال الوفود كل من وزارة الخارجية والوكالة اليهودية , واتحاد المنظمات الصهيونية العالمية.
نشرة خاصة: مدينة سديروت تتعرض لاعتداءات بقذائف القسام الصارويخة من جهة قطاع غزة