يصل رئيس الأوروغواي، د. تاباري فاسكيس، إلى إسرائيل اليوم في زيارة رسمية تدوم ثلاثة أيام (25.8.2008- 27.8.2008) بدعوة من رئيس الدولة شمعون بيرس.
وسيتراس رئيس الأوروغواي في زيارته وفدًا رفيع المستوى يضم أربعين شخصية من بينها أربعة وزراء (وزير الاقتصاد والمالية، وزير الزراعة والثروة السمكية، وزيرة الصحة ووزيرة التعليم والثقافة) وكذلك نائب وزير الخارجية ووفد من رجال الأعمال الكبار. كما سينضم إلى الزيارة زعماء الجالية اليهودية في الأوروغواي.
وفي معرض الزيارة سيجتمع الرئيس فاسكاس مع كل من رئيس الدولة شمعون بيرس ورئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني. كما سيزور معهد فايتسمن للعلوم ومستشفى شنايدر للأطفال ومؤسسة "ياد فاشيم" لتخليد ذكرى المحرقة.
ويشار إلى أن زيارة رئيس الأوروغواي لمعهد فايتسمن تحمل طابعًا خاصًا بالنسبه له، إذ كان الرئيس فاسكيس قد حل ضيفًا على المعهد لمدة نصف سنة في منتصف السبعينات، عندما كان طبيبا شابا، وذلك للتخصص هناك في طب الأورام السرطانية.
وتشكل زيارة رئيس الأوروغواي للبلاد حلقة أخرى في سلسلة الزيارات التي ينتهج روؤساء هذه الدولة القيام بها لإسرائيل منذ عشرات السنين. وتعتبر أوروغواي من الدول الصديقة لإسرائيل في أمريكا اللاتينية، حيث كانت قد بذلت جهودا من أجل إقامة دولة إسرائيل عام 1948 وتعتبر من الدول المركزية المساهمة في قوات حفظ السلام المرابطة في سيناء.
توقيع اتفاقية بحث وتطوير بين إسرائيل وأوروغواي
خلال لقاء رئيس أوروغواي، تاباري فاسكيس، بالقائمة بأعمال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، سيوقع الاثنان اتفاقية لتشجيع البحث والتطوير بين البلدين في مجال الصناعة.
كما سيشارك رئيس الأوروغواي ووزير اقتصاده في حدث اقتصادي كبير يوم 26.8 تنظمه سفارة أوروغواي في إسرائيل وقسم الاقتصاد في وزارة الخارجية بالتعاون مع معهد التصدير ومكتب التجارة إسرائيل- أمريكا اللاتينية ومنظمات اقتصادية أخرى.
من الجدير بالذكر أنه في كانون أول 2007 تم التوقيع في مونتيفيديو على اتفاقية التجارة الحرة بين إسرائيل ودول "ماركوسور" (البرازيل، الأرجنتين، أوروغواي وباراغواي). يُشار إلى أن أوروغواي هي الدولة الأولى التي صادقت على الاتفاقية.