(بيان مكتب وزيرة الخارجية)
إجتمعت القائمة بأعمال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية تصيبي ليفني اليوم بالمستشارة الألمانية أنجيلا مركيل. وانصبّ الاجتماع على مكانة إسرائيل الإستراتيجية في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.
وعرضت الوزيرة ليفني على المستشارة مركيل مبادئ السياسة الإسرائيلية فيما يخص الضفة الغربية وقطاع غزة والتي تقضي بتغيير الواقع من خلال الفرق بين الجهات الفلسطينية البراغماتية في الضفة الغربية والمتطرّفين في قطاع غزة وبإجراء المفاوضات مع الجهات المعتدلة ومواصلة محاربة الإرهاب في آن واحد.
وقالت وزيرة الخارجية ليفني: "إن المفاوضات وحدها لن توفّر الحل للأوضاع الصعبة في قطاع غزة، ولذلك تخوض إسرائيل أيضًا الحرب ضد الإرهاب المنطلِق من غزة. إن الهدف الإسرائيلي بالنسبة لغزة لا يتمثّل بمنع إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية فحسب وإنما يقضي بوضع حد لتعزيز النظام الإرهابي الإسلامي المتطرّف في الجانب الآخر من السياج الحدودي. فلدى مواجهة حماس كما هو الأمر بالنسبة للملف الإيراني، سيُفسَّر تردّدًا بشكل خاطئ وكأن العناصر المتطرّفة هي المنتصرة وسيؤدي إلى تعزيز قوة هذه العناصر على حساب العناصر المعتدلة. وستظهر الآثار السلبية في المنطقة على الفور. ولذلك يتوجب على إسرائيل السعي إلى تحقيق هاذين الهدفين في آن واحد وبحزم. فلا يستبدِل أحد الهدفين الهدف الآخر".