(بيان صادر عن ديوان رئيس الوزراء)
سُمح بنشر التفاصيل التالية:
إعتقل جهاز الأمن العام والشرطة الإسرائيلية خلال شهري نيسان إبريل وأيّار مايو 2008 ثلاثة من سكان اللد وهم: أمير نفار البالغ من العمر 20 عامًا (ويدرس الشريعة الإسلامية في جامعة أردنية)؛ أيمن قدورة البالغ من العمر 26 عامًا؛ ياسين حيناوي البالغ من العمر 19 عامًا. ويُتهمّ الثلاثة بالتخطيط لاختطاف جندي من جيش الدفاع وقتله لغرض المساومة لإطلاق سراح سجناء أمنيين فلسطينيين. وخطّط الثلاثة لتصوير الجندي المخطوف بالفيديو وقتله وإخفاء جثته.
وكان أمير نفار قد دعا شريكيْه في التخطيط لارتكاب الجريمة في كانون الأول ديسمبر من العام الماضي خلال عطلة عيد الأضحى المبارك إلى لقاء سري وعاجل في مسجد اللدّ الكبير حيث عرض عليهما دوافع دعمه لفكرة الجهاد وقال إنه من واجب كل مسلم القيام بالجهاد ضد الكافرين. وبعد أن أعرب قدورة وحيناوي عن دعمهما لفكرة الجهاد، اقترح نفار عليهما ارتكاب عملية الاختطاف والقتل المذكورة. فأعرب قدورة عن دعمه للمؤامرة وبدأ بجمع الأموال لارتكاب الاعتداء الإرهابي بينما لم يردّ حيناوي على الاقتراح.
ويُستدلّ من التحقيق أن نفار وقدورة وحيناوي هم متطرّفون تأثّروا إلى حدّ كبير بعناصر إسلامية متطرّفة. وكانت لهم صلة بالحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح. وكان نفار قد توجّه إلى الأردن لدراسة الشريعة الإسلامية حيث تعرّف على أفكار وآراء إسلامية راديكالية دفعته كما يبدو إلى القيام بنشاط إرهابي.
وسيتم تقديم لوائح اتهام ضد الثلاثة اليوم في المحكمة المركزية في بيتاح تكفا. وسيُتهَّم نفار وقدورة بمساعدة العدو خلال أيّام حرب وبالتخطيط لارتكاب جريمة. أمّا حيناوي فستُنسب إليه تهمة الامتناع عن إبلاغ الجهات المعنية بالتخطيط لارتكاب جريمة.