(بيان صادر عن الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي)
قام جيش الدفاع الإسرائيلي في إطار نشاطاته الدفاعية لحماية المدنيين الإسرائيليين من تهديدات الإرهابيين بعد ظهر اليوم، باستهداف عدة منصات لإطلاق صواريخ القسام في المنطقة الصناعية في بيت حانون. وكان إرهابيون فلسطينيون قد نصبوا تلك المنصات في هذه المنطقة وصوبوها باتجاه إسرائيل. وقد تم التعرف على عدد من الفلسطينيين ممن كانوا يتولون نصب المنصات في حينه. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المنطقة غالبا ما تستخدم لإطلاق صواريخ القسام على إسرائيل.
ووردت جيش الدفاع الإسرائيلي تقارير تفيد بأن الفلسطينيين الذين يتولون أمر المنصات كانوا من المراهقين. ويرغب جيش الدفاع في التعبير عن أسفه للاستخدام السافر والمريب الذي تلجأ إليه المنظمات الإرهابية في إشراك المراهقين بصورة فعالة في الإعتداءات الإرهابية.
ويشار إلى أنه تم إطلاق ما يقرب من 300 صاروخ قسام وقذائف هاون على إسرائيل من قطاع غزة أثناء الشهر الماضي.
إضافة واي نت نقلا عن مصدر جيش الدفاع:
قال مصدر في جيش الدفاع الإسرائيلي بأن الهجوم استهدف خمس منصات لاطلاق صواريخ قسام كانت مصوبة نحو إسرائيل. وأضاف المصدر بأنه لوحظ أثناء الهجوم وجود عدد من الأشخاص يقتربون من منصات إطلاق الصواريخ.
وأكد المصدر بأن منصات إطلاق الصواريخ تعتبر هدفا مشروعا لجيش الدفاع.
"إن من واجبنا أن نفعل كل ما هو مستطاع من أجل منع الإعتداءات على سديروت والتجمعات السكنية الاسرائيلية الأخرى المجاورة لغزة. وفي كل مرة نتعرف فيها على منصة موجهة إلى إسرائيل او على صاروخ قسام موجه نحو بيت في سديروت او نحو هدف آخر في المنطقة، فإننا سنفعل ما بوسعنا لمنع الاعتداء" قال المصدر.
"تستغل المنظمات الإرهابية الأطفال بشكل سافر ومريب، حين ترسلهم إلى مناطق تقع فيها منصات الإطلاق، وحين ترسلهم لجمع الأسلحة وتعرض حياتهم للخطر عن كامل وعي عندما تزج بهم في أماكن فيها أهداف لجيش الدفاع".
"لقد امتنعنا أكثر من مرة عن تنفيذ هذا النوع من الهجوم لكي لا نلحق الأذى بالمدنيين. لكن لا يمكن الجزم بشيء هنا، فإذا تبين أن مدنيين فلسطينيين يتواجدون في المكان فإننا نمتنع عن إطلاق النار، غير أن ذلك لا يكون مستطاعا دائما"، قال المصدر العسكري. "في العديد من الحالات، وعند التحقيق في الحوادث، نجد أن مدنيين قد لقوا مصرعهم لأن المنظمات الإرهابية قد زجت بهم في منطقة المعارك، ولأن الإرهابيين كانوا يقيمون بين المدنيين او يقومون بنشاط معين يعرض أرواح المدنيين إلى الخطر".
"ليست لدينا أية نية لإلحاق الأذى بالمدنيين الفلسطينيين. فهم ليسوا أعداءنا، غير ان من واجبنا أن نمنع أن يتعرض مواطنو إسرائيل لأذى، ومن الواضح أننا اذا لم نهاجم منصات الصواريخ هذه، فسوف تبدأ الإعتداءات على سديروت ومحيطها خلال دقائق او ساعات. في المستقبل ايضا سوف نواصل ضرب وإحباط كل ما يواجهنا ويهدد مواطني إسرائيل. وفي الحالات التي لا نطلق فيها النار، يجازف جيش الدفاع مجازفة حقيقية، لأنه في غضون دقائق بعد ذلك، يمكن أن يصاب طفل إسرائيلي في سديروت نتيجة إعتداء فلسطيني يتم إرتكابه من تلك النقطة ذاتها".
وقد نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن أحد أقارب ثلاثة أطفال فلسطينيين لقوا حتفهم، قوله: "نحن ضحايا الإحتلال وضحايا سوء تصرف مقاتلين اختاروا منطقتنا بصورة عشوائية لاستهداف إسرائيل منها".