التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     مكافحة الإرهاب     حرب حماس ضد إسرائيل     طفلان خديجان من قطاع غزة يتلقيان العلاج الطبي في قسم الخدج في مستشفى بمدينة أشكلون التي تتعرض لاعتداءات صاروخية من جهة القطاع 03032008

طفلان خديجان من قطاع غزة يتلقيان العلاج الطبي في قسم الخدج في مستشفى  بمدينة أشكلون التي تتعرض لاعتداءات صاروخية من جهة القطاع

3 آذار / مارس 2008

 

  
الطبيبة الإسرائيلة د.تسايتلين تعالج أحد التوأمين في مستشفى برزيلاي الإسرائيلي بأشكلون التي تتعرض لاعتداءات صاروخية من قطاع غزة
  

الطبيبة الإسرائيلة د.تسايتلين تعالج أحد التوأمين في مستشفى برزيلاي الإسرائيلي بأشكلون التي تتعرض لاعتداءات صاروخية من قطاع غزة. التصوير: دافيد أفيعوز, مستشفى بارزيلاي بأشكلون

هاكم حكاية تُظهر مدى تعقيد الصراع في منطقتنا:
وصلت امراة فلسطينية من بيت لاهيا في قطاع غزة إلى مستشفى برزيلاي في أشكلون قبل حوالي أسبوع وهي على وشك الولادة. وخضعت المرأة للعلاج وولدت توأمين: صبي بوزن 1400 غرام وبنت بوزن 1300 غرام.  وخضع التوأمان الخديجان للعلاج في قسم الخدج في المستشفى الإسرائيلي، وهما يتمتعان بأحسن رعاية من الطاقم الطبي الإسرائيلي.

وبعد الولادة ببضعة أيام بدأت الاعتداءات بقذائف القسام وصواريخ الغراد من جهة قطاع غزة على التجمعات السكنية الإسرائيلية- بما فيها مدينة أشكلون ومستشفى برزيلاي الواقع فيها. وقد سقط أحد صواريخ الغراد في ساحة المستشفى.


نقل غرف الولادة إلى الملجأ. التصوير: دافيد أفيعوز


وفي أعقاب الاعتداءات الصاروخية تم نقل التوأمان الخديجان الفلسطينيان، مع بقية الخدج المعالجين في المستشفى إلى ملجأ المستشفى خوفا من إصابتهم من الصواريخ المنطلقة من غزة.

لو كان مُطلقو الصواريخ الفلسطينيون يعرفون من هم الذين يتلقون العلاج في المستشفى الإسرائيلي في اشكلون، هل كانوا سيفكرون مرة أخرى قبل إطلاق صواريخ الغراد على المستشفى؟

أحد التوأمين الفلسطينيين اللذين يعالجون في مستشفى برزيلاي الإسرائيلي في مدينة أشكلون المتعرضة لاعتداءات صاروخية
أحد التوأمين الفلسطينيين. التصوير: موارن أحدوت
مستشفى بارزيلاي

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   حرب حماس ضد إسرائيل
   إسرائيل ما وراء السياسة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع