هاكم حكاية تُظهر مدى تعقيد الصراع في منطقتنا:
وصلت امراة فلسطينية من بيت لاهيا في قطاع غزة إلى مستشفى برزيلاي في أشكلون قبل حوالي أسبوع وهي على وشك الولادة. وخضعت المرأة للعلاج وولدت توأمين: صبي بوزن 1400 غرام وبنت بوزن 1300 غرام. وخضع التوأمان الخديجان للعلاج في قسم الخدج في المستشفى الإسرائيلي، وهما يتمتعان بأحسن رعاية من الطاقم الطبي الإسرائيلي.
وبعد الولادة ببضعة أيام بدأت الاعتداءات بقذائف القسام وصواريخ الغراد من جهة قطاع غزة على التجمعات السكنية الإسرائيلية- بما فيها مدينة أشكلون ومستشفى برزيلاي الواقع فيها. وقد سقط أحد صواريخ الغراد في ساحة المستشفى.

نقل غرف الولادة إلى الملجأ. التصوير: دافيد أفيعوز
وفي أعقاب الاعتداءات الصاروخية تم نقل التوأمان الخديجان الفلسطينيان، مع بقية الخدج المعالجين في المستشفى إلى ملجأ المستشفى خوفا من إصابتهم من الصواريخ المنطلقة من غزة.
لو كان مُطلقو الصواريخ الفلسطينيون يعرفون من هم الذين يتلقون العلاج في المستشفى الإسرائيلي في اشكلون، هل كانوا سيفكرون مرة أخرى قبل إطلاق صواريخ الغراد على المستشفى؟

أحد التوأمين الفلسطينيين. التصوير: موارن أحدوت
مستشفى بارزيلاي