بعد توجيه اتهامات كاذبة إلى اسرائيل بأنها مسؤولة عن انفجار وقع في مبنى سكني ببيت لاهية في وقت سابق من اليوم، أطلق مخرّبون تدعمهم حماس العشرات من القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية. ورغم إعلان حركة حماس رسميًا عن أن الانفجار نتج عن حادث وقع "خلال الاستعدادات لعملية جهادية نوعية " أطلق نشطاء الجناح العسكري للحركة القذائف الصاروخية وقذائف الهاون ردًا على هجوم لم تشنّه إسرائيل كما ذُكر. وفي ساعات بعد الظهر من يوم الخميس أطلِقت باتجاه إسرائيل 3 صواريخ غراد (كاتيوشا) و18 قذيفة قسام و22 قذيفة هاون مما أدى إلى إصابة امرأة في ال59 من عمرها بجروح في كيبوتص ياد موردخاي وإصابة فلسطيني في معبر إيرز.
هذا وأحبط جيش الدفاع كذلك اعتداءً إرهابيًا ضخمًا عندما حاول مخرّبون فلسطينيون تفجير جرّافة كانت مفخّخة كما يبدو قرب السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة وسط وابل من القذائف الصاروخية وقذائف الهاون. واقتربت الجرّافة من السياج على مسافة 50 مترًا من معبر إيرز عندما أطلق الجنود النار عليها. ولاذ المخرّبون بالفرار إلى عمق القطاع.
ومن الجدير بالذكر أن حركة حماس قرّرت شن اعتداء مكثف بالقذائف الصاروخية وقذائف الهاون على مراكز سكنية إسرائيلية بعد يوم واحد فقط من اتخاذ المجلس الوزاري الإسرائيلي قرارًا باستنفاد الحوار مع مصر بهدف تحقيق التهدئة. فمرّة أخرى يَستهدف مخرّبو حماس عمدًا المدنيين الإسرائيليين.
إن مثل هذا التصرّف يكشف النقاب عن طابع حماس بصفته منظمة إرهابية متطرّفة لا تسعى إلى تحقيق السلام وإنمّا تفضّل الجهاد.
أنظر أيضا: حرب حماس ضد إسرائيل