منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في منتصف حزيران يونيو 2007، واصلت المنظمات التخريبية في القطاع إطلاق قذائف صاروخية وقذائف هاون باتجاه المدن الإسرائيلية والتجمّعات السكنية الواقعة في شمال غرب النقب. وحتى الآن أُطلقت 174 قذيفة صاروخية. كما لحقت أضرار بالممتلكات وأصيب عدد من المدنيين الإسرائيليين بجروح طفيفة نتيجة الاعتداءات الصاورخية فضلا عن العديد من المدنيين الذين أصيبوا بالهلع. وفي أحد الاعتداءات أصيب 69 جنديًا بجروح.
وخلال الأشهر الثلاثة الماضية استمرّت عمليات تهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة، كما استمرّ تدريب مخربي حماس. وواصلت المنظمات التخريبية توجيه تهديداتها للأطفال الإسرائيليين (حيث أطلقت كميات هائلة من القذائف الصاروخية على سديروت يوم افتتاح السنة الدراسية الجديدة) واستغلّت الأطفال الفلسطينيين ( من خلال تجنيد أطفال وصبيان لحمل قذائف القسام وأحزمة ناسفة).
فيما يلي إجمال الحوادث المتعلّقة بقطاع غزة التي وقعت خلال الأشهر الثلاثة الماضية:
1. إطلاق قذائف صاروخية باتجاه أهداف مدنية في إسرائيل
7-8 أيلول سبتمبر: إطلاق خمس عشر قذيفة هاون باتجاه أهداف إسرائيلية قرب السياج الأمني المحيط بقطاع غزة مما أدى إلى إلحاق أضرار في كيبوتس بمنطقة كيرم شالوم.
6 أيلول سبتمبر: سقوط قذيفتي قسام في سديروت إحداهما في ساحة مدرسة. إصابة ثلاثة أشخاص بالهلع. إصابة جندي من جيش الدفاع بشظايا نتيجة إطلاق مخرّبين ثماني قذائف هاون باتجاه سديروت في ساعات المساء.
3 أيلول سبتمبر: سقوط عدد هائل من قذائف القسام في سديروت في اليوم الثاني من السنة الدراسية الجديدة. ويهدف إطلاق القذائف علنًا إلى تشويش حياة أطفال سديروت. سقوط تسع قذائف بين الساعة السادسة صباحًا وحتى الساعة الواحدة من بعد الظهر، منها اثنتان أطلِقت عند الساعة 7:50 صباحًا عندما كان الآف الأطفال وأولياء أمورهم في طريقهم إلى المدارس ورياض الأطفال. وبعد ذلك بوقت قصير، سقطت قذيفة صاروخية قرب روضة أطفال مما ألحق أضرارًا بالمبنى. ونُقل 12 طفلا إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابتهم بالهلع.
وتبنّت حركة الجهاد الإسلامي المسؤولية عن إطلاق القذائف الصاروخية، قائلة إن إطلاقها كان "هدية" لأطفال إسرائيل بمناسبة افتتاح السنة الدراسية الجديدة.
28 آب أغسطس: قذيفة صاروخية تصيب غرفة نوم في شقة سكنية بسديروت مما يؤدي إلى إصابة أحد سكانها بجروح طفيفة وإلى إصابة عدد من الأشخاص بالهلع.
25 آب أغسطس: سقوط قذيفة صاروخية يؤدي إلى اشتعال النار في سيارة .
24 آب أغسطس: إصابة منزل في سيدروت إصابة مباشرة.
21 آب أغسطس: إصابة مصنع في المنطقة الصناعية بسديروت بقذيفة صاروخية مما يؤدي إلى إلحاق أضرار جسيمة. سقوط 3 قذائف قسام في النقب الغربي إحداها تصيب روضة أطفال في سديروت كانت خالية من الأطفال بسبب عطلة الصيف، ولم تقع إصابات.
20 آب أغسطس: جيش الدفاع يُحبط اعتداء تخريبيًا في قرية زراعية إسرائيلية: تسلّق مخربان السياج الأمني قرب معبر إيرز مستخدميْن حبلا. وأعنلت لجان المقاومة الشعبية وفتح والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤوليتها المشتركة عن هذا الاعتداء. وجاء في بيان إعلان المسؤولية أيضًا أن العملية كانت تستهدف قتل مدنيين في قرية نتيف هعاسارا الزراعية شمالي قطاع غزة.
27 تموز يوليو: سقوط قذيفة صاروخية في تجمّع سكني في النقب الغربي. سقوط قذيفتي هاون أطلقهما فلسطينيون قرب السياج الأمني المحيط بوسط قطاع غزة. سقوط قذيفتي هاون آخرييْن داخل تجمّع سكني في النقب الغربي يؤدي إلى شبوب حريق.
26 تموز يوليو: قذيفة صاروخية تصيب منزلا في سديروت مما يؤدي إلى إصابة امرأة بجروح طفيفة وإلى إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات.
23 تموز يوليو: تعرّض منزل في كيبوتس كارميا لإصابة مباشرة بقذيفة صاروخية مما يؤدي إلى إصابة طفلة رضيعة تبلغ من العمر ثمانية أشهر بجروح طفيفة وإصابة والدتها وجدتها بالهلع؛ إلحاق أضرار جسيمة بالمنزل.
22 تموز يوليو: قذيفة صاروخية تصيب كلية سابير قرب سديروت مما يؤدي إلى إصابة امرأة إسرائيلية.
2. ألاعتداءات الإرهابية والعمليات الإسرائيلية لمكافحة الإرهاب
بينما امتنعت حركة حماس في معظم الأحيان عن إعلان مسؤوليتها مباشرة عن الاعتداءات على إسرائيل بالقذائف الصاروخية، فإنها أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق قذائف الهاون ونيران القناصة وإطلاق صواريخ مضادّة للدروع باتجاه قوات جيش الدفاع العاملة في المنطقة المحيطة بقطاع غزة قرب السياج الأمني.
فيما يلي الاعتداءات التخريبية البارزة التي انطلقت من قطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس منذ منتصف حزيران يونيو الماضي والردود الإسرائيلية على هذه الاعتداءات:
12 أيلول سبتمبر:إعتقال مخرب من قطاع غزة كان يتمنطق بحزام ناسف بعد تسلّله إلى الأراضي الإسرائيلية عبر الحدود المصرية بوقت قصير. ولدى التحقيق معه قال المخرّب إنه أرسِل لارتكاب اعتداء في مكان مكتظّ بالناس في مدينة بئر السبع.
11 أيلول سبتمبر: سقوط قذيفة صاروخية فلسطينية أطلِقت من منطقة بيت لاهية شمال قطاع غزة في قاعدة عسكرية إسرائيلية أدى إلى إصابة 69 جنديًا من الجنود الجدد الذين يتدرّبون في القاعدة. وأصيب أحد الجنود بجروح بالغة الخطورة بينما وُصفت إصابة أربعة جنود بخطيرة وإصابة سبعة جنود بمتوسطة أما عشرون جنديًا آخر فأصيبوا بجروح طفيفة فيما أصيب الباقون بالهلع.
6 أيلول سبتمبر: إحباط محاولة مجموعة تخريبية التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية. وكانت المجموعة تتألّف من سبعة مخربين استقلّوا سيارتين تم اكتشافهما على بعد حوالي 250 مترًا (زهاء 275 ياردًا) عن السياج الأمني المحيط بوسط قطاع غزة. وقامت قوات برّية من جيش الدفاع وطائرة مقاتلة من سلاح الجو بقصف السيارتين مما أسفر عن وقوع انفجار شديد. ووقعت سلسلة انفجارات أخرى في سيارة جيب في المكان مما يعني أنها كانت سيارة مفخّخة محمّلة بمئات الكيلوغرامات من المتفجّرات. وقُتل ستة من بين المخرّبين فيما لاذ السابع بالفرار.
ووفقًا لتقييمات قائد اللواء الجنوبي في جيش الدفاع الكولونيل شلومي داهان فإن "المخرّبين حاولوا الاستيلاء على موقع عسكري (موقع جيش الدفاع على بعد 10 كيلومترات أي 6 أميال شمالي كيبوتس كيسوفيم) واختطاف جنود بالإضافة إلى ارتكاب اعتداء في كيبوتس كيسوفيم".
وقالت مصادر عسكرية فيما بعد إن بعض المخرّبين الذين قُتلوا كانوا يتمنطقون بأحزمة ناسفة وأن الآخرين كانوا يحملون قنابل يدوية وقنابل الأر بي جي.
وفي حادث آخر وقع في اليوم ذاته، أصيب ضابط من جيش الدفاع بجروح طفيفة وقُتل أربعة مخرّبين خلال عملية استهدفت منصّات لإطلاق قذائف القسام في منطقة خان يونس. وأصيب الضابط عندما أطلق مخربون صاروخًا مضادًا للدروع باتجاه قوة من جيش الدفاع كانت تعمل في المنطقة.
5 أيلول سبتمبر قوات من جيش الدفاع تكتشف وتقوم بضبط 11 منصة لإطلاق الصواريخ موجّهة إلى إسرائيل وجاهزة للتشغيل في شمال قطاع غزة.
29 آب أغسطس: جيش الدفاع يقصف عدة منصّات لإطلاق القذائف الصاروخية التي كانت وجهة إلى إسرائيل من شمال قطاع غزة. وأدى القصف إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين. وجاء في بيان لجيش الدفاع أنه " في إطار نشاطات جيش الدفاع الدفاعية المستمرّة والهادفة إلى حماية مدنيين إسرائيليين بوجه تهديدات إرهابية، ضرب جيش الدفاع بعد ظهر اليوم عدة منصّات لإطلاق القذائف الصاروخية في المنطقة الصناعية في بيت حانون، والتي كان مخرّبون فلسطينيون قد نصبوها في المكان ووجّهوها إلى إسرائيل. وتم رصد عدد من الفلسطينيين وهم يعبثون بالمنصّات ساعة القصف. وكثيرًا ما تُستخدَم هذه المنطقة لإطلاق قذائف القسام باتجاه إسرائيل. وتلقّى جيش الدفاع المعلومات عن أن الفلسطينيين الذين كانوا يعبثون بالمنصّات هم صبيان. إن جيش الدفاع يأسف لقيام المنظمات الإرهابية بالاستغلال التهكمي للصبيان لإقحامهم في اعتداءات إرهابية".
28 آب أغسطس: قوة من جيش الدفاع تعتقِل صبيًا فلسطينيًا في ال15 من عمره قرب بيت حانون بعد أن حاول الاعتداء على أفراد القوة. واكتُشفت خلال عملية التفتيش الجسدي التي أجريت له عبوتان ناسفتان كانتا مخبأتين وجاهزتيْن للتشغيل.
21 آب أغسطس: مقتل ثلاثة مخربين من الجهاد الإسلامي بنيران جنود من جيش الدفاع قرب السياج الأمني. وعثر بجانب الجثث على أسلحة بما في ذلك بنادق. قوات برية من جيش الدفاع تُطلق النار باتجاه شخصيْن كانا يحملان منصة لإطلاق القذائف الصاروخية قرب بيت حاون وتبين لاحقًا أن صبييْن قتلا. وقال مصدر في قيادة المنطقة الجنوبية: " يعرف كل فلسطيني بما في ذلك المنظمات التخريبية أن مَن يقترِب مِن هذه المنصّات يعرّض حياته لخطر". ولدى جيش الدفاع أدلّة على أن أطفالا وصبيانًا ضالعون في استعادة منصّات القسام بعد إطلاق القذائف الصاروخية وفي وضع عبوات ناسفة على جانب الطريق وغيرها من النشاطات الإرهابية.
20 آب أغسطس: سلاح الجو يغير على سيارة كانت تقلّ مجموعة من المخرّبين الذين كانون يهمّون بإطلاق قذائف صاروخية قرب مخيم البريج (وسط قطاع غزة) مما يؤدي إلى مقتل ستة من نشطاء حماس. وفي شمال قطاع غزة، يغير جيش الدفاع على مجموعة تخريبية كانت تقوم بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه النقب الغربي.
17 آب أغسطس: قوة من جيش الدفاع تَكتشف عبوة ناسفة قرب السياج الأمني المحيط بوسط قطاع غزة. وتمّ تفجير العبوة الناسفة تحت السيطرة. وفي اليوم ذاته، سلاح الجو يغير على منصّة لإطلاق القذائف الصاروخية في شمال قطاع غزة أطلِقت منها قذائف صاروخية باتجاه التجمعات السكنية في النقب الغربي قبل الغارة بوقت قصير.
15 آب أغسطس: إكتشاف نفق في دفيئة للبنادورة خلال نشاطات استهدفت البنية التحتية للإرهاب في منطقة بيت حانون، على بعد 700 متر عن السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة. كما عثر على محوّل كهربائي وأجهزة لحفر النفق. وقام جيش الدفاع بتفجير النفق. وخلال السنوات القليلة الماضية قامت المنظمات التخريبية في قطاع غزة وخاصة منظمة حماس بحفر عدد كبير من الأنفاق. وكان الغرض من حفر النفق والذي لم يتم حفر إلا 20 مترًا منه لدى اكتشافه إفساح المجال لتسلّل مخربين إلى إسرائيل أو لتفجير عبوة ناسفة تحت موقع لجيش الدفاع.
وخلال شهر تموز يوليو سُجّل ارتفاع ملموس على عدد قذائف الهاون التي أطلِقت باتجاه القوات الإسرائيلية- ففي النصف الأول من تموز يوليو أطلِقت 42 قذيفة هاون بالمقارنة مع 37 قذيفة أطلقت خلال شهر حزيران يونيو بأسره. وأطلِقت قذائف الهاون باتجاه القوات الإسرائيلية التي كانت تعمل في قطاع غزة وباتجاه المعابر والتجمّعات السكنية الإسرائيلية الواقعة قرب الحدود مع قطاع غزة.
وتبنت حركتا الجهاد الإسلامي وفتح (التي تواصل نشاطها تحت رعاية حماس) المسؤولية عن معظم هذه الاعتداءات.
26 تموز يوليو: مخربان يلقيان قنابل يدوية باتجاه قوة من جيش الدفاع قرب السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة. فتردّ القوة بإطلاق النار مما يؤدي إلى مقتل المخربيْن. وكان المخربان ينتميان إلى مجموعة فتحاوية وضالعيْن في ارتكاب اعتداءات في المنطقة.
22 تموز يوليو: مخرّبان يُلقيان قنبلة باتجاه قوة من جيش الدفاع قرب معبر إيرز. ويردّ الجنود بإطلاق النار مما يؤدي إلى مقتل المخربيْن. وكان الاثنان ينتميان إلى الجناح العسكري لحركة حماس وخطّطا للاعتداء على قوات الأمن العاملة في المنطقة (موقع الإنترنت لحركة حماس/ كتائب عز الدين القسام 22 تموز يوليو 2007).
12 تموز يوليو: مقتل رقيب أول أربيل رايخ البالغ من العمر 21 عامًا نتيجة تعرّض كتيبته من لواء غفعاتي القتالي لاعتداء قرب مخيم البريج خلال عملية ضد مخرّبين في وسط قطاع غزة. وكان جنديان آخران قد أصيبا بجروح في الحادث. وأعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الاعتداء على القوة. وأشاد الناطق بلسان حماس فوزي برهوم بالاعتداء ( تلفاز الأقصى، 12 تموز يوليو).
5 تموز يوليو: قوة من جيش الدفاع كانت تقوم بنشاط أمني داخل قطاع غزة تشتبك مع مخرّبين مسلحين من حماس، مما يؤدي إلى مقتل عدد من المخرّبين نتيجة تبادل إطلاق النار بما في ذلك ثلاثة من نشطاء حماس.
27 حزيران يونيو: تبادل لإطلاق النار بين قوة من جيش الدفاع كانت تقوم بنشاط ضدّ مخرّبين وبين مخربين من حماس أطلقوا باتجاه الجنود الإسرائيليين النار من الأسلحة الخفيفة وصواريخ مضادة للدروع. وذكرت تقارير فلسطينية أن ما لا يقلّ عن 12 مخرّبًا قتلوا في الحادث بما في ذلك ثلاثة من نشطاء حماس. وأصيب جنديان من جيش الدفاع بجروح طفيفة.
24 حزيران يونيو: إثر تعرّض التجمعات السكنية في النقب لاعتداء صاروخي، يشن جيش الدفاع غارة على سيارة كانت تسير في منطقة الشيخ رضوان مما يؤدي إلى مقتل مخرب واحد وإصابة مخربيْن بجروح. وكان المخرب القتيل يدعى حسام حرب وهو من نشطاء وحدة مطلقي القذائف الصاروخية التابعة للجهاد الإسلامي، وكان مسؤولا عن اعتداءات صاروخية وقعت في صباح اليوم ذاته.
19 حزيران يونيو: إطلاق النار باتجاه قوات جيش الدفاع التي كانت تقوم بأعمال التمشيط في المنطقة المحيطة بكيسوفيم قبالة وسط قطاع غزة يؤدي إلى إصابة جندي من جيش الدفاع بجروح ومقتل مسلح فلسطيني.
18 حزيران يونيو: مخرّبون يُطلقون قنابل يدوية والنار من الأسلحة الخفيفة باتجاه قوة من جيش الدفاع قرب معبر إيرز مما يؤدي إلى مقتل مدني فلسطيني في منطقة المعبر وإلى إصابة 12 فلسطينيًا آخر بجروح. وردّ جنود جيش الدفاع بإطلاق النار باتجاه المخرّبين.
سياسة / إستراتيجية حماس العدوانية وتعزيز قوته العسكرية
1. وزير خارجية حماس سابقًا محمود الزهار يشرح لماذا فضّلت حركة حماس خلال العامين الماضيين الاعتداءات الصاروخية عن الاعتداءات الانتحارية ويقول لصحيفة صاندي تلغراف (21 آب أغسطس): "ماذا حسب رأيك يُعتبَر أكثر نجاعة، العمليات الاستشهادية أو الصواريخ على سديروت؟ إن إطلاق الصواريخ على سديروت سيؤدي إلى هجرة جماعية منها وسيشوّش بشكل خطير الحياة اليومية وعمل الإدارة الحكومية وسيؤثّر بشكل أكبر على الحكومة. إننا نَستخدم الأساليب التي تُقنع الإسرائيليين بأن ثمن الاحتلال باهظ للغاية. نُحقق النجاح مع الصواريخ. فليست لنا خسائر في الوقت الذي يكون تأثير الصواريخ على الجانب الإسرائيلي ضخمًا".
2. رغم أن نشطاء حماس يمتنعون عن الضلوع مباشرة في الاعتداءات فإنهم يسمحون بارتكابها بل يشجّعون على ارتكابها. وهكذا، بعد الاعتداء الصاروخي على قاعدة جيش الدفاع لتأهيل الجنود الجدد في ال11 من أيلول سبتمبر والذي أدى إلى إصابة 69 جنديًا بجروح ، قال الناطق بلسان حماس فوزي برهوم: "نبارك الأيدي الطاهرة التي قامت بهذه العملية المباركة ، وهي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال... وباذن الله، سيشهد شهر رمضان المبارك العديد من الانتصارات على العدو الإسرائيلي" (صوت القدس، 11 أيلول سبتمبر).
3. نائب رئيس جهاز الأمن العام يقول خلال تقرير يقدّمه لمجلس الوزراء إنه منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في حزيران يونيو الماضي تمّ تهريب 40 طنًا من الأسلحة إلى القطاع. وخلال شهر آب أغسطس الماضي، تم رصد خمس عمليات تهريب من مصر ونُقل إلى قطاع غزة أكثر من 13 طنًا من المتفجرات و150 منصّة لإطلاق قذائف الأر بي جي.
4. نائب رئيس هيئة الأركان في جيش الدفاع موشيه كابلينسكي يقول لصحيفة نيو يورك تايمز (28 آب أغسطس 2007) إن حركة حماس تقوم بإنشاء قوة على غرار قوة حزب الله في جنوب لبنان. ويضيف الميجر جنرال كابلينسكي أن بضع مئات من نشطاء حماس أرسِلوا إلى الخارج لغرض التدريب العسكري ومعظمهم إلى إيران وأن لدى حماس ترسانة من الصواريخ المضادّة للدروع والصواريخ البعيدة المدى.
توزّع إطلاق القذائف الصاروخية أسبوعيًا منذ سيطرة حماس على قطاع غزة
