English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     علاقات ثنائية     أوروبا     أوروبا

إسرائيل بين دول العالم - أوروبا وأوروآسيا

3 أيلول / سبتمبر 2008

 

 
  
  

 

رئيس الوزراء إيهود أولمرت والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركيل. التصوير: GPO عاموس بن غرشون

أوروبا الغربية

تعتبر أوروبا الغربية الشريك التجاري الأكثر طبيعية لإسرائيل، حيث قاد إنشاء منطقة للتجارة الحرة مع المجموعة الأوروبية عام 1975 إلى زيادة هامة في الصادرات الإسرائيلية إلى أوروبا، وزيادة أهم في صادرات المجموعة الأوروبية إلى إسرائيل. هذه الزيادة في التبادل التجاري زادها سرعة نمو علاقات تجارية وطيدة بين أصحاب المبادرات التجارية والمستثمرين وإقامة المشاريع المشتركة، كما ساهمت في تسريعها الجهود المبذولة لتقوية الروابط التجارية مع الدول الأعضاء في رابطة التجارة الحرة الأوروبية "افتا". وقد ساهم اتفاق الشراكة الموقع بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي عام 1995 والذي دخل حيز التنفيذ في يونيو حزيران 2000 في تزخيم الحوار السياسي وتعزيز الروابط الاقتصادية. وفي أواسط التسعينات انضمت إسرائيل إلى برنامج الإطار للبحث والتنمية التقنية التابع للاتحاد الأوروبي، ثم تم في نوفمبر تشرين الثاني من عام 2007 تأسيس الحوار التجاري بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بهدف دعم التفاهم والتعاون بين القطاعين العامين في الجانبين. وفي ديسمبر كانون الأول 2004 أبرمت إسرائيل والاتحاد الأوروبي برنامج العمل المنبثق عن مشروع "سياسة الجيرة الأوروبية".
كما أن الاتحاد الأوروبي عضو في اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط والتي تضم في عضويتها أيضا الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة، علما بأن اللجنة تستهدف حل النزاع العربي الإسرائيلي من خلال عملية السلام.

أوروبا الوسطى وأوروآسيا

إن العلاقات التي تربط بين إسرائيل وبلدان أوروبا الوسطى والشرقية، والتي كانت استؤنفت فور عودة الديمقراطية إلى تلك البلدان، تتوطد يوما بعد يوم، لا سيما في الميادين الاقتصادية والثقافية والسياحية ونشاطات التعاون الدولي. وتعتبر الاتفاقات الاقتصادية الموقعة مع هذه البلدان ذات أهمية، لانتماء العديد منها إلى عضوية الاتحاد الأوروبي أو اعتبارها مرشحة للانضمام لعضوية الاتحاد.
وبما أن البلدان المذكورة كانت أهم موطن ليهود العالم قبل الحرب العالمية الثانية، فإن ذكرى الهولوكوست تحتل مكانا بارزا في علاقة إسرائيل بها، حيث يجري في نطاقها التعامل مع قضية  إعادة الممتلكات اليهودية الخاصة والعامة التي تم تأميمها إلى أصحابها أو إلى ورثتهم القانونيين، بالإضافة إلى الاعتراف ب"أنصار الشعب اليهودي" وهو ما يطلق على أبناء الشعوب الأوروبية الذين خاطروا بحياتهم من أجل إنقاذ اليهود خلال العهد النازي، والتعاون مع حكومات دول تلك المنطقة على مكافحة مظاهر اللاسامية.
أما علاقات إسرائيل مع الدول الاورواسيوية (الاتحاد السوفييتي سابقا)، فقد اكتسبت زخما، لا سيما في حقول السياسة والاقتصاد والثقافة، حيث وضعت الزيارات الرسمية والاتفاقات الجديدة  أساسا قويا لاتساع رقعة هذه العلاقات. وتظهر الروابط التجارية والاستثمارية ازديادا ملحوظا. ويشار إلى أن ما يزيد عن مليون من مواطني الاتحاد السوفيتي السابق يعيشون في إسرائيل حاليا ليمثلوا جسرا بشريا بين إسرائيل وبلدانهم الأصلية، ما يضفي بعدا مميزا على هذه العلاقات.
أما علاقات إسرائيل بالاتحاد الروسي فإنها تنطوي على أهمية إستراتيجية، نظرا لمشاركة الاتحاد الروسي النشطة في العملية الدبلوماسية في الشرق الأوسط، كونه عضوا في اللجنة الرباعية ومشاركته في المفاوضات الجارية مع إيران حول برنامجها النووي.
وتستمر إسرائيل في تعزيز علاقاتها مع دول القوقاز في آسيا الوسطى، حيث الطلب الكبير على المساعدات التي يقدمها المركز الإسرائيلي للتعاون الدولي – ماشاف – في مجالات الصحة العامة والزراعة المتطورة وإدارة الموارد المائية ومكافحة التصحر. ومن أهم المواضيع الأخرى حفظ التراث اليهودي في الدول الاوروآسيوية وتخليد ذكرى المحرقة – الهولوكوست – ومحاربة اللاسامية.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
           
     الردود (feedback) | خارطة الموقع