بدأت قوات الأمن الإسرائيلية صباح اليوم بتنفيذ المرحلة الأخيرة من خطة الانفصال حيث شرعت في عملية إجلاء المستوطنين من مستوطنتي حوميش وسانور، يليها إخلاء مستوطنتي غانيم وكاديم. وقد غادر معظم سكان هاتين المستوطنتين علمًا بأن غالبية المتواجدين فيهما حاليًا شباب من نشيطي اليمين المتطرف المعارضين لخطة الانفصال. ويُقَدَّر عدد المتواجدين في المستوطنتين بأكثر من 2100 شخص في حين أُرسل أكثر من 15,000 شرطي وجندي للمشاركة في عملية الإخلاء إذ يُرَجح أن تلاقي عملية الإخلاء معارضة شديدة وعنيفة. ولا يُستبعد أن يستخدم بعض المتحصنين الأسلحة النارية ضد أفراد قوات الأمن. كما تبين أن العناصر المتطرفة المتواجدة في المكان قامت بتكديس العشرات من قطع الأسلحة فضلًا عن قنابل الغاز والدخان والقنابل الارتجاجية.
وتحصن المئات من الشبان على سطح القلعة في مستوطنة سانور في محاولة لإعاقة عملية الإخلاء.
وفي قطاع غزة انتهت أمس (22.8.2005) عملية الإخلاء بإخلاء مستوطنة نتساريم. وبذلك أصبح القطاع خاليًا من السكان الإسرائيليين. وتستمر عملية هدم البيوت وإزالة الدفيئات والمنشآت العسكرية القائمة في القطاع تمهيدًا لنقل المسؤولية التامة عن القطاع للسلطة الفلسطينية في غضون بضعة أسابيع.