(بيان صادر عن سكرتير الحكومة)
ا. في مستهل الجلسة قام كل من وزير الدفاع, رئيس قسم الابحاث في هيئة الاستخبارات التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي, نائب رئيس جهاز الأمن العام ووزيرة الخارجية باستعراض مواضيع أمنية وسياسية. وفي إطار الاستعراضات الأمنية تم ابلاغ الحكومة ان هدف "عملية أمطار الصيف" هو إعادة الجندي المخطوف غلعاد شاليط إلى بيته, وقف اطلاق قذائف القسام وتحديد قواعد سلوكية جديدة في التعامل مع السلطة الفلسطينية وحكومة حماس.
ان تصور استخدام القوة يشمل دمجا لعمليات توغل برية لمدة محدودة ومواصلة الغارات الجوية على أهداف وخلايا مطلقي القذائف الصاروخية والمدفعية, إضافة إلى عمليات اخرى.
كما تم خلال الجلسة استعراض المعطيات المتوفرة لدى جيش الدفاع والخاصة بكل ما يتعلق بالإصابات في صفوف المخربين, وفي البنى التحتية, ومسألة تسريع وتيرة تنفيذ الخطة الإنسانية من أجل ادخال المواد الأساسية الى قطاع غزة, مع التشديد على ادخال البضائع والمعدات الإنسانية عن طريق معبر كارني, وإدخال الوقود, الغاز والسولار عن طريق معبر ناحل عوز.
هذا وقام كل من رئيس قسم الابحاث في هيئة الاستخبارات ونائب رئيس جهاز الأمن العام باستعراض آخر التطورات على الصعيد الفلسطيني.
اما وزيرة الخارجية فقد استعرضت الخطوات السياسية التي تقوم بها إسرائيل فيما يتعلق بالأزمة الحالية, وردود فعل العالم على ما يدور في منطقتنا. كما استعرضت الوزيرة الأبعاد الدولية الخاصة بعملية "أمطار الصيف" خلال تطرقها الى سفراتها الى كل من روسيا وفنلندا, ولقاءاتها هناك مع زعماء هاتين الدولتين ومباحثاتها معهم حول أهداف إسرائيل من االعملية المذكورة.
إن الرسائل التي تمخضت عنها اللقاءات في كل من فنلندا وروسيا أشارت الى ضرورة اطلاق سراح الجندي المخطوف بدون اي شرط ووقف اطلاق قذائف القسام, والى ان هذه الدول تتوقع من إسرائيل التصرف من منطلق التحلي بالمسؤولية والمقدارية خلال عملياتها العسكرية.
كما اشارت وزيرة الخارجية الى انها قد تلقت خلال اليومين الاخيرين مكالمات هاتفية من وزراء خارجية كل من ألمانيا, بريطانيا, النرويج والأردن. وذكرت الوزيرة انها تلاحظ تطورات في صفوف المجتمع الدولي, يمكن بموجبها ملاحظة التمييز فيما يتعلق بأهداف العملية وهي أهداف مقبولة وواضحة, اذ من الواضح للجميع ان من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها بما في ذلك القيام بعمليات للحيلولة دون إطلاق قذائف القسام, كما من الواضح للجميع ان اسرائيل تملك الشرعية للعمل على اطلاق سراح الجندي, ولا خلاف على ذلك.
مجلس الوزراء من جانبه ناقش التقارير, وفي نهاية النقاش أجمل رئيس الوزراء الجلسة مشيرا الى ما يلي: -
ا إن الأهداف الأساسية لهذه العملية في غزة قد عرضت على الحكومة قبل أسبوع, كما تم استعراض الغايات والاغراض.
قام جيش الدفاع بالاستعدادات اللازمة للقيام بنشاطات عملية لإحباط إطلاق قذائف القسام في الفترة التي سبقت اختطاف الجندي – علمًا بأن حادث الاختطاف قد اضاف بُعدا تطلب تطرقا خاصا;
ب كل ما يمكن عمله قد تم فعلا – بغية التوصل الى معلومات بشأن الجندي المخطوف ومنع نقله الى مكان آخر, في حين ان الهدف هو إعادة الجندي حيا, سالمًا معافى إلى بيته. بيد انه يجب ترك العمل بهذا الشأن للذين يعالجون هذه المواضيع – لاننا بصدد مسألة بالغة الحساسة.
ج بالنسبة للعمل العسكري – لا توجد هناك اية نية او اي تخطيط لاحتلال غزة من جديد من أجل البقاء فيها, بل يتم القيام بنشاطات برية بغية تحقيق هدف معين - خلال مدة زمنية محددة.
بالنسبة لاهداف العمليات العسكرية فان رئيس الوزراء يتلو بنودا من قرار اللجنة الوزارية لشؤون الأمن القومي من جلستها الأخيرة, تفصل هذه الاهداف;
د العملية المذكورة لا يمكن تحديد جدول زمني لها مسبقًا. مع ذلك يكون لهذه العملية جانب دولي, إذ أن جيش الدفاع يحارب منذ قرابة أسبوعين وردود الفعل الدولية على نتائج القتال واهنة.
إن الخطوات التي يبادر اليها وزير الدفاع والنشاطات الدولية التي تقوم بها وزارة الخارجية تتم بالشكل الصحيح وبالوتيرة الصحيحة – مما يتيح لإسرائيل حرية العمل العسكري - والحفاظ على قدرتها على الحصول على الدعم الدولي.
ه فيما يتعلق بموضوع السجناء – موقف إسرائيل واضح وقاطع, ولا مجال للخطا او الالتباس في فهمه: "لن نجري مفاوضات مع حماس حول موضوع تبادل سجناء وأسرى" .
ؤ تحظى الأجهزة الأمنية – جيش الدفاع الإسرائيلي , قوات الأمن بجميع عناصرها, الذين يقومون بالعمل الإستخباري , عمليات الاحباط, والعمليات الخاصة, بكامل تقدير الحكومة على استعدادهم واصرارهم على تنفيذ مهماتهم...