سيدتي رئيسة الكنيست ,
سيداتي وسادتي ,
أعضاء الكنيست ,
في مستهل كلمتي, أود أن أرسل خالص التعازي, باسمي, باسم الحكومة والكنيست والشعب بأسره, الى عائلات القتلى – من صفوف المدنيين ومن صفوف جنود جيش الدفاع, وأن أتمنى الشفاء لجميع المصابين والجرحى, وأن احتضن وبقوة عائلات المخطوفين والأبناء أنفسهم.
خلال الاسابيع الأخيرة, قام أعداؤنا بتحدي سيادة دولة إسرائيل وسلامة سكانها. بداية على الجبهة الجنوبية, ومن ثم على الحدود الشمالية, وبعد ذلك أكثر عمقا داخل جبهة الدولة الداخلية.
إسرائيل لم تطلب هذه المواجهات – بل العكس هو الصحيح. اذ فعلنا كثيرا من أجل تجنب هذه المواجهات. حيث عدنا الى حدود دولة إسرائيل , المعترف بها من قبل المجتمع الدولي. لكن, كان هناك من فسروا رغبتنا بالسلام, لنا ولجيراننا, كعلامة ضعف ووهن. لقد أخطأ اعداؤنا بظنهم ان استعدادنا للتحلي بضبط النفس – هو علامة ضعف ووهن من جانبنا .
لقد كانوا مخطئين ! !
سيدتي رئيسة الكنيست, أعضاء الكنيست:
ليس لدولة إسرائيل اي نزاع إقليمي على حدود, لا على حدودنا الجنوبية, ولا على حدودنا الشمالية.
في هاتين الجبهتين , نحن نرابط على الحدود الدولية المعترف بها. هكذا هو الحال ازاء السلطة الفلسطينية في قطاع غزة, وهكذا هو الحال ازاء لبنان. .
ليس لدينا اية نية للتدخل في شؤونهم الداخلية. العكس هو الصحيح, فالاستقرار والهدوء في لبنان حر وخال من سلطة قوات أجنبية, والاستقرار والهدوء في السلطة الفلسطينية, هي من الامور المستحبة والمرغوب بها لدى دولة إسرائيل.
نحن نتطلع ونتمنى أن ينشأ بيينا في أحد الأيام تحالف أبدي, لمصلحة شعوبنا المتبادلة على جانبي حدودنا المشتركة.
الحرب التي نخوضها في هذه الايام هي ضد المنظمات الإرهابية العاملة من لبنان وغزة. وهذه المنظمات ليست سوى أدوات طيعة تعمل بايحاء ومأمورية وتشجيع وتمويل أنظمة مؤيدة للإرهاب ومعارضة للسلام, على محور الشر الممتد من طهران وحتى دمشق.
لقد عانت دولة لبنان في الماضي معاناة جسيمة جدا حين سمحت لقوات أجنبية أن تتلاعب بمصيرها وقدرها.
إيران وسوريا ما زالتا تواصلان التدخل, وبواسطة جهاز تحكم عن بعد, في شؤون لبنان والسلطة الفلسطينية, وذلك من خلال حزب الله وحماس.
حتى لو لم يكن الاعتداء الآثم على دورية جيش الدفاع يوم الاربعاء الماضي بموافقة حكومة لبنان ودون مساعدة جيشها, فان هذا لا يلغي مسؤوليتها الكاملة عن العملية التي خرجت من أراضيها السيادية.
تمامًا مثلما ان حقيقة معارضة رئيس السلطة الفلسطينية للعمليات الإرهابية ضد إسرائيل, لا تعفيه والسلطة الفلسطينية من المسؤولية عن العملية التي ارتكبت من داخل اراضي السلطة ضد جنودنا في كيرم شالوم. كلتاهما, حكومة لبنان والسلطة الفلسطينية مسؤولتان وبشكل كامل عن سلامة الجنود المخطوفين والمحتجزين كرهائن.
هناك جهات متطرفة, إرهابية وعنيفة, تشوش حياة المنطقة بأسرها وتعرض استقرارها للخطر. والمنطقة التي نعيش فيها مهددة من قبل هذه المجموعات الإرهابية الفتاكة.
السيطرة على هذه المجموعات ووقف نشاطاتها , هي مصلحة إقليمية ودولية ايضا.
كما نرى فان غالبية المجتمع الدولي تؤيد نضالنا ضد المنظمات الإرهابية وجهودنا لازالة هذا التهديد المخيم فوق سماء الشرق الاوسط.
نحن ننوي القيام بذلك. وسنواصل العمل بكل قوة وعزم حتى نحقق ذلك. ازاء الفلسطينيين, سنواصل نضالنا دون كلل حتى يتوقف الإرهاب, يعاد غلعاد شاليط سالمًا معافى الى بيته, ويتم وقف اطلاق قذائف القسام.
اما في لبنان , فسوف نناضل من أجل تطبيق الشروط التي حددها المجتمع الدولي منذ زمن, وقد وجدت الامور تعبيرا حادا لها بالامس فقط بقرار الدول ال – 8 الرائدة في العالم:
- إعادة الرهينتين ايهود (اودي) غولدفاسير وإيلداد ريغيف،
- وقف تام لاطلاق النار,
- نشر قوات الجيش اللبناني في كل جنوب لبنان
- واخراج حزب الله من المنطقة مع تطبيق قرار الامم المتحدة رقم 1559
.
لن نوقف عملياتنا.
فعلى الجبهتين, الحديث هو عن عمليات دفاع عن النفس حسب اكثر المفاهيم جوهرية واساسية. وفي الحالتين لدينا قضية تتجاوز اهميتها ومعناها وبكثير حجم الوحدات العسكرية الضالعة فيها.
نحن نقف امام لحظة حقيقة وطنية, هل نوافق على العيش في ظل تهديد محور الشر هذا – او نستخرج قوانا الداخلية ونبدي ما نتحلى به من إصرار ورباطة جأش.
جوابنا معروف لكل إسرائيلي وإسرائيلية, وتسمع اصداؤه اليوم في المنطقة كلها.
سوف نبحث عن كل موقع, ونضرب كل إرهابي يساعد على الاعتداء على مواطني إسرائيل, وندمر كل بنية تحتية للإرهاب, في كل مكان. سنواصل ذلك حتى تقوم منظمتا حزب الله وحماس بالامور الاساسية التي يطالبهما بها كل إنسان متحضر. اذ ان إسرائيل لن توافق على العيش في ظل تهديد الصواريخ او القذائف لسكانها.
ايها المواطنون الإسرائيليون ,
هناك لحظات في حياة الأمة, عليها خلالها النظر وبشكل صائب وصادق الى الواقع والقول: حتى هنا!
وأنا اقول للجميع: حتى هنا!
إسرائيل لن تكون رهينة – لا لعصابات الإرهاب, ولا لاي دولة سيادية ايضا.
في حياة الأمة هناك لحظات من التسامي, من الصفاء, خلالها تخلي الخلافات السياسية, والطائفية وعوامل الفرقة مكانها للشعور بالمسؤولية المشتركة: وانا احترم واقدر جدا طريقة تصرف المعارضة في الكنيست خلال هذه الايام.
المنافسات بين البشر, والخصومات الشخصية, تتلاشى ليحل محلها شعورنا بالتضامن المتبادل, بوحدة مصيرنا وبخاصة حبنا اللامتناهي لشعبنا وبلادنا.
هكذا هي هذه اللحظة !
جميعنا – من يهود, ومسلمين, ومسيحيين, ودروز وشركس, نقف الان وقفة رجل واحد, شعب واحد , معرضين سوية للكراهية والشر, ونحاربهما باتفاق وشراكة. عند اطلاق الصواريخ على سكاننا ومدننا, ردنا سوف يكون بشن حرب شعواء وبكل ما اوتي هذا الشعب من قوة, واصرار وشجاعة وتفانٍ وتضحية.
ما من شيء نريده أكثر من السلام وحسن الجوار – في الشرق, في الشمال وفي الجنوب. نحن نريد السلام, ونسعى ونتطلع الى تحقيق السلام. لكن وبنفس القدر, ما من شيء ننفر منه ونرفضه اكثر من محاولة المس بنا وجعلنا نتنازل عن حقنا بالعيش هنا, في بلادنا, بأمن وسلام.
باسم الشعب في إسرائيل, باسم جميع سكان إسرائيل, جئت الى هنا اليوم, سيدتي رئيسة الكنيست, لأعلن على الملأ: نحن لا نبحث عن حرب او مواجهة – لكن عند الضرورة لن نرتدع عن خوضهما. فقط شعب يعرف كيف يدافع عن حريته, يستحق مثل هذه الحرية. نحن نستحق حريتنا, وعند الضرورة – نعرف كيف نحارب لاجلها وندافع عنها.
أعضاء الكنيست ,
قوة دولة إسرائيل تعتمد على قوة وقدرة جيش الدفاع. هذه القوة هي الضمان الاساسي للحفاظ والدفاع عن حياتنا في هذه البلاد. وقد تم خلال عملية بناء هذه القوة استثمار خيرة الموارد الاقتصادية والبشرية في المجتمع الإسرائيلي.
اريد أن ارسل من هنا, شكري من أعماق قلبي, شكر الحكومة, شكر وتقدير الشعب في إسرائيل, الى جنود جيش الدفاع وقادته, الى أجهزة الأمن, الى رجال شرطة إسرائيل وقوات الانقاذ, والى رجال الإطفاء وسائر الأجهزة الأمنية.
اود ان اقرا من صلاة " بارك جنود جيش الدفاع" . ملايين اليهود – في البلاد, وفي العالم ايضا – يصلون من اجل سلامة ونجاح الواقفين على حراسة بلادنا, من الحدود اللبنانية وحتى الصحراء, ومن البحر الكبير حتى العربا, برا, وجوا وبحرا. .
"يا رب اجعل أعداءنا الذين يهبون ضدنا يندحرون امامهم.
الله يحفظ وينقذ جنودنا من كل مصيبة وضيق ومن كل وباء ومرض, ويباركهم وينجحهم ويسدد خطاهم بكل ما يفعلون.
يدمر كارهينا بدلا عنهم, ويكللهم بتاج الخلاص والنصر".
إن منعة الأمة لا تقاس بقدرتها العسكرية فقط. وقوة الدولة تختبر حسب رخائها وأخلاقيتها, حسب قوة اقتصادها واستقراره, حسب عصرية مرافقها وتطورها, حسب صادراتها التكنولوجية ومنتجاتها الى اكثر السواق تقدما في العالم, وحسب ابحاثها الاكاديمية الريادية. بكل هذه الامور, لدى كل واحدة وواحد منا السبب لكي نكون فخورين.
لكن فوق كل شيء, تقاس قوة الدولة بالذات خلال ساعة اختبار, حين تتحول الجبهة الداخلية الى جبهة حرب, وحين يبدي مواطنو الدولة رباطة جأش, صبرا وصمودا يوميا مثيرا للاعجاب, متيحين المجال للعمل ضد العدو.
لقد حظيت بمعرفة هذه المعنويات المتسمة بشدة البأس والبسالة, خلال سنوات اشغالي لمنصب رئيس بلدية أورشليم القدس. مدينة عاصمتنا, كانت وطوال سنوات, عرضة لعمليات إرهابية من الأكثر فتكا التي عرفناها. لكن ما أبداه سكان اورشليم القدس, ومواطنو إسرائيل كلها من قدرة على الصمود, وصبر واحتمال واصطبار هو مثال يحتذى به.
اذكر محادثة مع رودي جولياني, رئيس بلدية نيويورك خلال فترة الاعتداءات الإرهابية في شهر أيلول/ سبتمبر 2000. لقد اتصلت به لأشد على أيديه وعلى أيدي سكان نيويورك بعد انهيار مركز التجارة العالمي, وقد قال لي: " إيهود, إذا صمد النيويوركيون بهذا الأمر مثل المقدسيين, فسوف ننتصر على الإرهاب".
سيدتي رئيسة الكنيست,
سيداتي سادتي اعضاء الكنيست,
ايها المواطنون الإسرائليون:
في هذه الأيام أيضا يرابط مئات آلاف الإسرائيليين على خط النار الاول, كجنود في ساحة المعركة على وجودنا وكرامتنا.
واضح لنا, أن ظروف الحياة التي فرضت على السكان, تلزمنا بمعالجة الاحتياجات الخاصة التي نشأت, على جميع الأصعدة ومن جميع النواحي. والحكومة بدورها سوف تقدم المساعدات الفورية , وفي كل مكان.
حكومة إسرائيل برئاستي تزداد قوة مما تستمده من قوة صمود الجمهور في إسرائيل. نحن, شعب شجاع وعاقد العزم. وانا فخور اليوم, ربما أكثر من أي مرة في حياتي, بأن أكون مواطنا إسرائيليا.
بفضلكم, فان اعداءنا يصطدمون بشعب متحد متكتل, يحارب معا, كتف الى كتف. دون أن نعرف الخنوع او الفزع. نحن نؤمن بعدالة موقفنا, وانه ما من نضال اكثر عدالة واخلاقية من نضالنا. نضالنا على حقنا بعيش حياة وادعة واعتيادية, مثل كل إنسان, مثل كل شعب ومثل كل دولة.
نحن نناضل من اجل حق أولاد مثل عومير بيساخوب, رحمه الله, البالغ من العمر 7 سنوات من نهاريا, الذي كل ما أراده هو زيارة جدته يهوديت ايتسكوفيتش, رحمها الله, ليتناول معها وجبة السبت التي اعدتها.
نحن نناضل من اجل حق مواطنين مثل شموئيل بن شمعون, رحمه الله, في ال- 41 من العمر من يوكنعام الذي كان يخرج كل صباح الى عمله في مرآب القطار بمدينة حيفا, من أجل إعالة زوجته نتالي وأولادهما الصغار.
نحن نناضل من أجل حق مواطنات مثل مونيكا ليرر, رحمها الله, البالغة 50 من العمر من نهاريا, في احتساء القهوة على شرفتها, في الدولة التي قدمت اليها من الأرجنتين.
ونحن نناضل من أجل حق فتيات مثل ايلا ابوكسيس, رحمها الله, البالغة 13 من العمر من سديروت, بالعزف على الناي وقراءة الكتب كما كانت تحب ايلا أن تفعل.
نحن نناضل على ما يبدو لكل إنسان في العالم متحضر أمرا بديهيا, لا يخطر ببال أحد أن يضطر الى النضال من أجله, وهو الحق بعيش حياة اعتيادية.
هذا نضال صعب! وقد يزداد صعوبة أكثر. هذا اختبار مؤلم, وقد نضطر الى احتمال المزيد من الألم. نضال كهذا, لا يكون سهلا ابدا. وهو مشبع بالألم والمعاناة والضحايا, من قتلى وجرحى.
لكننا لا ننوي التنازل عن رغبتنا بعيش حياة اعتيادية. لن نعتذر على رغبتنا هذه, ولا نحتاج لمصادقة من أحد لكي ندافع عن أنفسنا.
ايها المواطنون الإسرائيليون,
نحن نواجه ساعة اختبار لنا جميعا.
وقد واجهت دولة إسرائيل اختبارات أكثر تعقيدا وصعوبة – وكانت الغلبة لها فيها.
لقد عرفنا دوما كيف نجند ما نتسم به من معنويات ملؤها البسالة, رباطة الجأش, الفطنة والصبر, من أجل التغلب على أعدائنا.
أخيرا, أريد أن أخاطب شخصيا, ومن هنا , عائلات شاليط, غولدفاسير وريغيف, عائلات الجنود الرهائن المحتجزين بأيدي حماس وحزب الله.
لا أكف عن التفكير بكم وبخاصة باولادكم, الذين هم أولادنا.
يوم الاربعاء الماضي, قبل خمسة أيام فقط, الساعة العاشرة صباحا, كان يجلس في مكتبي افيفا ونوعم شاليط, وقد كان أكثر ما يريدان, وانا معهما طبعا, هو عودة غلعاد الى بيته. وفيما كنا نتباحث بماذا وكيف, وصل الي, ومني الى أفيفا ونوعم, الخبر المؤلم بشأن اختطاف ايهود (اودي) غولدفاسير وإيلداد ريغيف.
خلال خروجهما من مكتبي, ترك نوعم وأفيفا بين يدي آخر صورة لغلعاد التقطت له قبيل اختطافه.
لبالغ الأسف, تبرز اليوم في غرفتي ثلاث من صور ابنائنا. مرات كثيرة خلال اليوم انظر الى وجوههم, الى عيونهم وأحتضنهم في اعماق قلبي. لا انساهم ولو للحظة واحدة. فقد كانوا هناك باسمنا, من قبلنا ولاجلنا. وسوف نعمل كل ما بوسعنا, من أجل إعادتهم الى بيوتهم. وسنفعل ذلك على نحو بحيث لا تكون عودتهم الى البيت بموجب أنماط تؤدي الى المزيد من عمليات الاختطاف.
ما من إنسان تقريبا قادر على فهم المكان الذي تتواجدون فيه. حتى وان كنا لا نتحدث مباشرة, فاني اشعر وأسمع ما تريدون قوله لي, وانا احتضنكم بمحبة وتفهم ووئام.
المكان الذي اتواجد فيه يلزمني, بنهاية المطاف, باتخاذ قرارات تحدد مصائر, تعرض أرواحا للخطر, تنقذ أرواحا, واحيانا تؤدي حتى للموت.
ليس لدي قوة, سوى تلك التي أودعتموها بين يدي.
ليس لدي شجاعة, سوى تلك التي زودني بها الله, إيماني بعدالة طريقنا, والشعور بالمسؤولية الكبرى, لأكون مستعدا لمواجهة مثل هذه اللحظات المصيرية.
سيدتي رئيسة الكنيست,
أرى أمام عيني ابناءنا المخطوفين, هؤلاء المرابطين على خط الجبهة وخط النار, البواسل عاقدي العزم الذين يحاربون اليوم ومن شأنهم أن يكونوا لا سمح الله هدفا للاختطاف غدا.
سوف ندافع عن جميعهم, ونحارب باسم جميعهم, بينما الجميع- المواطنون على خط النار, المقاتلون المخطوفين وأبناء عائلاتهم – موجودون نصب أعيننا, سنواصل دون تردد, دون تنازل ,ودون خوف او وجل, حتى نحقق أهدافنا.
أريد أن اختم خطابي بقراءة مقطع من أقوال النبي ارميا (يرمياهو):
"هكذا قال الرب: صوت سمع في الرامة ندب وبكاء مر – راحيل تبكي على بنيها: وقد أبت أن تتعزي على بنيها, لأنهم زالوا من الوجود.
هكذا قال الرب, كفي صوتك عن البكاء, وعينيك عن ذرف الدمع: فإن لعملك اجرا, يقول الرب, وإنهم سيرجعون من أرض العدو.
וمستقبلك رجاء, يقول الرب:
وسيرجع البنون الى أرضهم. "
نحن – سوف ننتصر!