(بيان صادر عن سلطة الآثار)
اكتشفت خلال إشراف سلطة الآثار على أعمال دائرة الأوقاف الإسلامية في الحرم القدسي الشريف أدلة وبقايا أثرية من فترة الهيكل الأول
خلال إشراف سلطة الآثار على أعمال دائرة الأوقاف التي جرت خلال فصل الصيف الأخير في المقطع الموجود قبالة الزاوية الجنوبية الشرقية لمنصة الحرم القدسي الشريف, تم كما يبدو كشف النقاب عن مقطع من طابق مسدود, يعود تأريخه الى أيام الهيكل الأول.
وفي أثناء فحص أثري لمقطع صغير من الطابق, قام به عالم آثار لواء أورشليم القدس يوفال باروخ, تم جمع مكتشفات أثرية تشمل أجزاء أواني طعام مع شظايا عظام حيوانات. هذا ويعود تأريخ المكتشفات الى الفترة ما بين القرنين الثامن والسادس قبل الميلاد.
هذا وقد أكد كل من يوفال باروخ من سلطة الآثار, والبروفيسور روني رايخ من جامعة حيفا والبروفيسور يسرائيل فينكلشتاين من جامعة تل أبيب, الذين قاموا بدراسة المكتشفات, بأن طابع المكتشفات الأثرية التي تم كشف النقاب عنها وموقعها من شأنهما أن يشكلا بالنسبة لنا مقياسا أثريا لإعادة رسم حدود منطقة جبل الهيكل في فترة الهيكل الأول.
تشمل المكتشفات التي جمعت, من بين ما تشمل, أجزاء خزفية من قصاع, بينها حافات, قواعد وأجزاء أجسام, قاعدة قارورة استخدمت لإخراج الزيت, مقبض قارورة صغيرة وحافة إبريق. يشار إلى أن أجزاء القصاع المخروطية الشكل التي تم جمعها- مزركشة بمقابض مصقولة وهو أمر مميز لفترة الهيكل الأول. كما تم العثور على قطعة من آنية مصنوعة باليد ومطلية بدهان أبيض, استخدمت كما يبدو لزركشة آنية أكبرأو جزء من تمثال خزفي.