أجرى رئيس الوزراء إيهود أولمرت بعد ظهر اليوم مشاورات أمنية للبحث في الأوضاع السائدة في قطاع غزة وخاصةً تزايد حدة الاعتداءات بالقذائف الصاروخية على مدينة سديروت والقرى المحيطة بالقطاع.
وشارك في جلسة المشاورات كل من وزير الدفاع ونائبه ووزيرة الخارجية ورئيس أركان جيش الدفاع ورئيس جهاز المخابرات العامة (الشاباك) ورئيس مجلس الأمن القومي ومسؤولون آخرون من جيش الدفاع والدوائر الأمنية.
وقرر رئيس الوزراء ووزيرا الدفاع والخارجية خلال الجلسة السماح لجيش الدفاع والأجهزة الأمنية بالقيام بسلسلة إجراءات لإصابة مطلقي القذائف الصاروخية وقادتهم لغرض عرقلة عملية إطلاق القذائف والمساس بالبنية التحتية الإرهابية في قطاع غزة. وأوضح رئيس الوزراء أن إسرائيل لم يعُد بوسعها ممارسة سياسة ضبط النفس إزاء الاعتداءات على مواطنيها وبالتالي تقرر الرد بصرامة وشدة على هذه الاعتداءات.
أما بالنسبة للسكان المدنيين الذين يعانون من القذائف الصاروخية فقد أوعز رئيس الوزراء بالتعامل مع جميع احتياجاتهم وتوفير كافة المستلزمات لتمكينهم من الصمود. وتم إصدار التوجيهات بهذا الخصوص إلى الدوائر الأمنية وقيادة الجبهة الداخلية والوزارات المعنية. وأعرب رئيس الوزراء عن معارضته لإجلاء السكان معتبراً أن حركة حماس ستتغنى بهذه الصور ونحن غير مستعدين لمنح الإرهاب الشعور بالانتصار.
كما تقرر أن تطلق إسرائيل حملة إعلامية وسياسية لإطلاع دول العالم على خطورة المشهد الحالي. وقال رئيس الوزراء في هذا السياق إنه يستحيل التسليم بسعي حكومة حماس لنيل اعتراف ودعم دوليَيْن في الوقت الذي تقف فيه وراء النشاطات الإرهابية.
وهاتف رئيس الوزراء في ختام المشاورات رئيس بلدية سديروت إيلي مويال وأطلعه على فحوى الجلسة مطّلعاً منه على الأوضاع في المدينة طالباً إليه أن يشد أزر السكان.
وسيواصل المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية مناقشة الأوضاع في قطاع غزة يوم الأحد القادم.
المصدر: مكتب رئيس الوزراء