عقد رئيس الدولة شمعون بيرس اليوم اجتماع عمل سياسيا مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون. وقال الرئيس بيرس في مطلع الاجتماع "إن الجمعية العامة للأمم المتحدة هي هيئة محترمة وأنا شخصيا، وقد شاركت في اجتماعات الجمعية بالسابق، كنت أرى فيها على الدوام مكانا محترما وكنت أكن لها كل التقدير، لكني اليوم أشعر بشيء مختلف- لقد كان هناك ظهورا واحد جلب العار على الأمم المتحدة- ظهور رئيس إيران أحمدي نجاد الذي بث، برعاية الأمم المتحدة، الكراهية والسم من هذه الجمعية إلى جميع أنحاء العالم."
الرئيس أردف قائلا "لقد خجلنا من سماع كلماته واعتقد أن كل من كان في القاعة، بما في ذلك إدارة الأمم المتحدة يجب أن تشعر بنفس الشعور. لا يجوز أن يُمنح أمثاله منبرا دوليا في الأمم المتحدة."
إضافة إلى ذلك قال الرئيس للأمين العام "إن الكثير من الدول العربية تعارض أحمدي نجاد ولا تقبل بمواقفه بل وتخشى من السيطرة الدينية التي تسعى إيران إلى فرضها على المنطقة."
وأصغى أمين عام الأمم المتحدة إلى تصريحات الرئيس إصغاءا عميقا.
ثم طلب السيد بان كي مون من الرئيس بيرس اطلاعه على تقدم عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينين، وتباحث الإثنان أيضا حول الوضع في لبنان وفي المسألة الإيرانية.
وتطرق رئيس الدولة شمعون بيرس أيضا إلى النشاطات الإرهابية التي تقودها حماس وقال "أخلينا عشرات المستوطنات من غزة في عملية صعبة وموجعة للغاية وفي اللحظة التي غادرنا فيها عادت حماس مجددا إلى إطلاق النار. من يكفل لنا أن الأمر نفسه لن يتكرر في الضفة الغربية؟ على إسرائيل أن تحصل على ضمانات أمنية واضحة، لأننا لن نكون مستعدين للإنسحاب من مناطق في الضفة الغربية وقبول إطلاق الصواريخ كما يحصل في غزة." كما أكد الرئيس للأمين العام للأمم المتحدة "أنه لن يغمض جفن لإسرائيل حتى إستعادة الجندي المخطوف غلعاد شاليط" وطلب استمرار دعم الأمم المتحدة في هذه القضية.