لقد احتفلنا في شهر تشرين الثاني/أكتوبر 2004 بمرور عقد من الزمن على توقيع معاهدة السلام التاريخية بين إسرائيل والأردن. وكانت هذه الاتفاقية بداية عهد جديد من العلاقات لكِلتا الدولتين، عهد من السلام، والتعاون الاقتصادي، والتعاون في المواضيع البيئية، وإقامة علاقات دبلوماسية وغير ذلك. ويجني اليوم مواطنو الدولتين بثمار هذه العلاقات.
إن العلاقات بين إسرائيل والأردن هي إحدى أحجار الأساس لاستقرار المنطقة، وتشكّل مصدر إيحاء أساسي في تطلّع إسرائيل للعيش بسلام مع كافة جيرانها، وهي بمثابة مثال ومنصة لتطوير علاقات إسرائيل مع العالم العربي كلّه.
وبالطبع لا نزال نواجه تحديات لا مناصّ منها، ولا يزال أمامنا الكثير من العمل لتوطيد العلاقات بين إسرائيل والأردن، إلاّ أن الفرص الكامنة في هذه العلاقات هي هائلة بالنسبة لكلّ من الدولتين خاصةً ولمنطقة الشرق الأوسط عامةً وهي التي تقف وراء جهودنا المستمرة في دعم هذه العلاقات.
إن وزارة الخارجية التي أترأسها اليوم ملتزمة ببذل كافة جهودها من أجل دفع العلاقات السلمية مع الأردن قدماً، لما تنطوي عليه من أهمية استراتيجية كبيرة. وسنواصل توثيق العلاقات بناءً على أسس هذه السنوات العشر الأولى من السلام من أجل تحقيق مستقبل أفضل وأكثر أماناً ورفاهية وسلام لشعوبنا ولشعوب الشرق الأوسط عامةً.