English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     إسرائيل ما وراء السياسة     شركة ستارت-أب إسرائيلية تطور نظام تشغيل آمنًا على شبكة الإنترنت وتعايشًا إسرائيليًا فلسطينيًا حقيقيًا 24072008

شركة ستارت-أب إسرائيلية تطور نظام تشغيل آمنًا على شبكة الإنترنت وتعايشًا إسرائيليًا فلسطينيًا حقيقيًا

24 تموز / يوليو 2008

بقلم: دافيد شماع, مجلة ISRAEL21c (إسرائيل في القرن ال-21)

  
نزهة في أحضان الطبيعة مشتركة لمستخدمي شركة GHOST الاسرائيليين والفلسطينيين
  

نزهة في أحضان الطبيعة مشتركة لمستخدمي شركة GHOST الاسرائيليين والفلسطينيين ISRAEL21c

شركة الستارت أب الاسرائيلية G.ho.st  (Global Hosted Operating System) التي طورت نظام تشغيل للحاسوب يمكن استخدامه في العالم كله, ليست شركة ناشئة عادية إذ ان طاقمها مركب من سكان إسرائيليين وسكان من السلطة الفلسطينية يعملون بالتعاون. وتوفر هذه الشركة نظام تشغيل محوسبًا على شبكة الإنترنت يمكن المستخدم من تخزين الملفات, وكتابة الوثائق وحفظها, والتصفح في الإنترنت وحتى إرسال رسائل فورية للأصدقاء. وبواسطة هذا النظام تتابع الرسائل الإلكترونية والملفات المستخدم أينما تواجد, مما يمكن المستخدم من العمل ببيئة العمل الخاصة به, مع جميع التعريفات التي قد حددها وجميع التطبيقات التي يستخدمها, مثل Gmail و-Google Documents. كذلك يمكن للمستخدم أن يرسل رسائل إلكترونية, ويحرر صورًا فوتوغرافية ويتعاون مع مستخدمين آخرين. وقد فاز نظام التشغيل هذا ببعض الجوائز في صناعة الحواسيب ونال تقديرات عالية من أوساط عالمية. 

وكما ذُكر, إن هذه الشركة ليست شركة عادية لأن طاقمها مركب من سكان إسرائيليين وسكان من السلطة الفلسطينية يعملون بالتعاون. ويتم هذا التعاون ليس وجهًا إلى وجه بل عن طريق محادثات الفيديو واللقاءات الإنترنتية. ويتألف الطاقم الفلسطيني من 30 عضوًا ويعمل من مكتب في رام الله. ويملك أعضاء الطاقم الفلسطينيون خيارات الأسهم في الشركة. ويتم تطوير معظم تطبيقات النظام في رام الله بينما يعتني الطاقم الإسرائيلي الصغير الحجم الذي يعمل من مدينة موديعين الإسرائيلية بمهام التنسيق والتعاون والتسويق.

وبسبب الظروف الأمنية لا تتم لقاءات منتظمة بين الطاقمين بل تتم معظم الاتصالات بينهما عن طريق الإنترنت. ويقول مدير الشركة, تسفي شرايبر إنه لا يخاف زيارة رام الله بل كمواطن إسرائيلي يحظر عليه زيارتها. ولكنه يقابل العاملين معه وجهًا إلى وجه مرة واحدة على الأقل, عندما يتفق معهم على تشغيلهم. وتتم هذه اللقاءات في منطقة محايدة, في محطة وقود تقع على الطريق الرابط بين أورشليم القدس وأريحا.

أما العلاقات بين مستخدمي الشركة لا تنحصر في شؤون العمل فحسب, بل يتم أحيانًا تناول الشؤون السياسية أيضًا بصورة محترمة.

هناك العديد من الشركات الاسرائيلية الأخرى التي تهتم بمبادرات مماثلة للمشروع الذي قد بادر إليه شرايبر. ويعتبر شرايبر أن الرفاه الاقتصادي من شأنه أن يأتي بالسلام المنشود, ومن الممكن أن تكون هذه المبادرة بادرة للسلام.

لقراءة المقال الكامل بهذا الشأن

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   إسرائيل ما وراء السياسة
روابط خارجية
  مجلة إسرائيل في القرن ال-21
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع