التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     إسرائيل ما وراء السياسة     وصول طفلين عراقيين إلى إسرائيل لعملية جراحية طارئة في قلبيهما

وصول طفلين عراقيين إلى إسرائيل لعملية جراحية طارئة في قلبيهما

14 تشرين الأول / أكتوبر 2007

 

  
طبيب إسرائيلي يعالج  طفلة عراقية في مستشفى إسرائيلي
  

الطبيب الإسرائيلي د. تسيون حوري يعالج  الطفلة العراقية تارا في مستشفى إسرائيلي

وصل إلى إسرائيل في نهاية الأسبوع طفلان عراقيان لإجراء عملية جراحية طارئة في قلبيهما. وقد قام أطباء إسرائيليون بانتقاء الطفلين خلال فحوصات أجريت الأسبوع الماضي في عيادة لأمراض القلب عملت لمدة يوم واحد في الأردن لفحص 40 طفلاً عراقيًا. وقد قامت جمعية "أنقذ قلب طفل", التي تأسست في إسرائيل, بتنظيم هذه الفحوصات. وقرر الأطباء فورًا إرسال طفلة رضيعة تبلغ 5 أشهر من عمرها وولدًا يبلغ 11 سنة من عمره إلى إسرائيل  للعلاج الطبي الطارئ بسبب خطورة وضع القلب لديهما, وإن لم يتم علاجهما فسيعرضان لخطر الموت كل لحظة.

وقد قام 40 طفلاً عراقيًا, يرافقهم أولياء أمورهم, برحلة من العراق إلى الأردن حيت قام الطاقم الطبي الإسرائيلي من جمعية "أنقذ قلب طفل" بفحصهم. ومن الأطباء الإسرائيليين مديرة قسم أمراض القلب للأطفال في الجمعية الدكتورة ألونا راؤخر – شترنفيلد, وأخصائي أمراض القلب ومدير وحدة العلاج المكثف للأطفال في مركز ولفسون الطبي بإسرائيل الدكتور تصيون خوري. وقد زودت شركة جنرال إلكتريك الطاقم بجهاز إيكو – كاررديوغرام (تخطيط القلب الصوتي) محمول ساعد الطاقم كثيرًا على تشخيص أوضاع القلب عند الأطفال.

وقد قدمت جمعية "شيفيت أخيم" المسيحية الدعم اللوجيستي للطاقم, وقد وضع مستشفى الهلال الأحمر في عمان منشآته الطبية تحت تصرف هذا الطاقم الطبي.

ومنذ كانون الثاني – يناير 2007 قامت جمعية "أنقذ قلب طفل" بإجراء عمليات جراحية ل-18 طفلاً عراقيًا. وحتى اليوم قامت الجمعية بعلاج 35 طفلاً عراقيًا في مركز ولفسون الطبي بحولون. وقد وصل الأطفال العراقيون إلى إسرائيل برفقة عائلاتهم, التي أقامت عند مكوثهم في المستشفى, في منزل الجمعية للأطفال في بلدة أزور.

وتعرض جمعية "أنقذ قلب طفل" الإسرائيلية إجراء عمليات جراحية في القلب للأطفال من الدول المتطورة دون أخذ عرقهم وديانتهم أو جنسهم بعين الاعتبار. ومنذ تأسيس هذه الجمعية عام 1996, عالجت 1700 طفلاً من 28 دولة في جميع أرجاء العالم بما فيها إثيوبيا وزنجبار ورواندا ومولدوفا وفيتنام والصين الشعبية. أما نصف من الأطفال تقريبًا الذين قامت جمعية "أنقذ قلب طفل" بعلاجهم فهم فلسطينيون أو من الدول العربية بما فيها الأردن والعراق. ومن ضمن أعمال هذه الجمعية متابعة أوضاع الأطفال والتدريب الطبي الشامل, وتعتبر جزءًا لا يتجزأ من رسالة هذه الجمعية ومن نشاطاتها.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   جراحون إسرائيليون ينقذون طفلتين عراقيتين
   عمليات جراحية لإنقاذ أرواح أطفال تكشف عن القلب الكبير لمنظمة إسرائيلية
   جراحون إسرائيلييون يصلحون قلوب فلسطينيين صغار
   أطباء إسرائيليون يوزعون ابتسامات جديدة
   مركز التعاون الدولي التابع لوزارة الخارجية يقوم بنشاطات مختلفة في أوزبكستان
   النور من أورشليم القدس- أطباء إسرائيليون في جورجيا
   إسرائيل ما وراء السياسة
   بعثة إنسانية طبّية إسرائيلية إلى قرى وسط فيتنام
روابط خارجية
  موقع المشروع الإسرائيلي "أنقذ قلب طفل"
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع