كتبت قصة "عندما التقت السمكة الصغيرة وسمكة القرس أولا" بقلم غلعاد شاليط عندما كان في ال-11 من العمر, عام 1997. وفي 25.6.2006, عندما أدى غلعاد خدمته العسكرية أختطف على أيدي عناصر من حماس ولا يزال محتجزًا في قطاع غزة.
إن القصة الرمزية تتحدث عن لقاء بين سمكة صغيرة وسمكة القرش تقرران خلاله أن تكونا صديقتين بالرغم من التوتر والعداء الطبيعي القائم بينهما. إن هذه القصة تتناول الطموحات الانسانية الأساسية للصداقة والسلام والأمل في تحقيقها. إن الشبان في القصة هم الذين يجرؤون على تغيير العالم.
وتدل القصة على مدى ترسيخ قيم السلام في قلوب الأطفال الإسرائيليين.
* * * * *
القصة -
"عندما التقت السمكة الصغيرة وسمكة القرس أولا"
في قلب المحيط الهادئ سبحت لها سمكة صغيرة ورقيقة وفجأة رأت السمكة الصغيرة سمكة قرش أرادت أن تفترسها فبدأت تسبح بسرعة وهكذا فعلت سمكة القرش أيضا. ولكن فجأة توقفت السمكة الصغيرة ونادت سمكة القرش "لماذا تريدين أن تفترسيني؟ يمكن أن نلعب معا". فكرت سمكة القرش وقالت :"حسنا, جيد, تعالي نلعب الغميضه". لعبت السمكتان طول النهار حتى غابت الشمس وفي المساء عادت سمكة القرش إلى بيتها.
سألت أمها:"كيف كان يومك يا سمكة القرش اللطيفة؟, كم حيوانا افترست اليوم؟" أجابت سمكة القرش:"لم افترس اليوم أي حيوان ولكنني لعبت مع حيوان اسمه سمكة صغيرة" "السمكة الصغيرة هي حيوان نحن نأكله لا نلعب معه", قالت أم سمكة القرش .
وهذا ما حصل أيضا في بيت السمكة الصغيرة: "كيف حالك أيتها السمكة الصغيرة ؟ كيف كان اليوم في البحر؟" سألت أمها.
أجابت السمكة الصغيرة: "لعبت اليوم مع حيوان يدعى القرش."
"القرش هو الحيوان الذي افترس أباك وأخاك. لا تلعبي مع هذا الحيوان!" أجابت الأم. وفي الغد وفي قلب البحر لم تكن سمكة القرش هناك ولم تكن السمكة الصغيرة أيضا ولم تلتقِ السمكتان أياما وأسابيع وشهورًا. وفي يوم من الأيام التقت السمكتان ولكن كل واحدة منهما هربت نحو أمها وهكذا لم تلتقِ السمكتان أيامًا وأسابيع وشهورًا.

رسمت: غان ديه لانغيه
وبعد مرور سنة كاملة خرجت سمكة القرش لتسبح لها بهدوء وهكذا فعلت السمكة الصغيرة أيضا. وللمرة الثالثة التقت السمكتان وعندها قالت سمكة القرش:" أنت عدوّتي ولكن لعلنا نتصالح؟".
فقالت السمكة الصغيرة:"حسناً ".
لعبت السمكتان خفية أياما, أسابيع وشهوراً. إلى أن, في يوم من الأيام, جاءت السمكتان الى ام السمكة الصغيرة وتحدثتا معاً.
وهكذا أيضا فعلتا مع أم سمكة القرش. ومنذ ذلك اليوم تعيش اسماك القرش والأسماك الصغيرة بسلام.
النهاية
* * * * *
وندعو جميع أطفال العالم إلى إعداد رسوم بناءً على القصة وإرسالها إلينا على العنوان التالي: feedback@altawasul.net
(تنزيل أوراق الرسم- على يسار هذه الصفحة)

رسم: شون روتمان, الصف السادس في مدرسة أوسيشكين, نهاريا