كان اللورد كًرومِر الذي تولى منصب القنصل البريطاني العام في مصر يسعى إلى تعديل الحدود بين الإمبراطورية العثمانية والتي كانت تحت تأثير ألماني ملحوظ وبين مصر بهدف إبعاد العثمانيين عن قناة السويس. وفي 1892، سمحت تركيا بإقامة مواقف حراسة مصرية بالقرب من خليج إيلات؛ وفي 1905 حاول اللورد كرومر تغيير مسار الحدود. وفي نيسان إبريل 1906، طُولب الأتراك بتحديد مسار الحدود بين العقبة ورفح. واقترح الأتراك حل وسط (العريش- رأس محمد)، ولكنهم رضخوا في نهاية المطاف للضغوط البريطانية. وأدى الموقف الحازم الذي أبداه قائد مخفر الشرطة التركية في أم رشرش (إيلات في أيامنا)، إلى تغيير نقطة البداية لرسم الحدود من العقبة إلى طابا، والتي أصبحت نقطة الحدود الدولية بين إسرائيل ومصر.

الخريطة: www.koret.com