ألقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كلمة يوم الأحد ( 3 يونيو/حزيران 2007)
بمناسبة إحياء الذكرى الثامنة عشرة لرحيل آية الله الخميني.
وفي هذه المناسبة, شن أحمدي نجاد هجوما خطابيا جديدا على إسرائيل. حيث قال: "لقد بدأ العد التنازلي لتدمير النظام الصهيوني على أيدي أبناء حزب الله", وأضاف " في المستقبل القريب, إن شاء الله, سوف نشهد تدمير هذا النظام , وذلك بفضل المقاتلين الفلسطينيين واللبنانيين".
وقد عقب على ذلك الناطق بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف قائلا:
"يتوجب على العقلاء من أبناء جميع الديانات أن يتحدوا في شجبهم وتنديدهم بمثل هذا النوع من التطرف القائم على لغة خطابية ملؤها الحقد والضغينة. ليس لدى أحمدي نجاد ما يعرضه سوى الموت والدمار فقط. وهو يشكل اليوم أخطر تحد للسلام والأمن الإقليمي".