يبرز علم الآثار في إسرائيل أهمية كون البلاد مهد ديانات التوحيد الثلاث. وقبل كل شيء يؤكد علم الآثار الصلة التأريخية بين الشعب اليهودي والتوراة وأرض اسرائيل من خلال اكتشاف آثار التراث الثقافي للشعب اليهودي في وطنه. وتشكل هذه البقايا الأثرية المدفونة في الأرض الصلة الطبيعية بين ماضي الشعب اليهودي وحاضره حاليًا ومستقبله. ويمكن مشاهدة هذه السلسلة غير المقطوعة للتأريخ في جميع المواقع الأثرية في البلاد: في مدن عهد التواراة حاتصور, مجيدو, غيزر, شومرون, بئر السبع ودان. في مدن تعود إلى عهد الهيكل الثاني- طبريا, تصيبوري, غاملا وقلعتا متسادا وهيروديون حيث ناضل اليهود من أجل الحرية. في صحراء يهودا قرب البحر الميت حيث تم اكتشاف بقايا المركز الروحاني لفئة الإسيين وهي فئة قديمة متطرفة. كما اكتشفت في هذه المنطقة لفائف البحر الميت والتي تشمل اقدم نسخ لأسفار العهد القديم. وتعود إلى الفترة نفسها مواقع اكتشفت ولها علاقة بحياة يسوع المسيح – في كفر ناحوم والطابغة واكتشفت فيها أيضًا بقايا أثرية لكنائس من العهد البيزنطي.
وتم اكتشاف المواقع الأثرية للمدن البيزنطية والرومانية- قيصريا وبيسان وبنياس وكذلك بلدات النقب عوفدات وحالوتصا ومامشيت والتي ازدهرت في تلك الفترة. ومن عهد الحكم الإسلامي توجد آثار لمدينة الرملة وقصر خربة المفجر (قصر هشام) في أريحا. وتشمل آثار عهد الصليبيين العديد من القلاع والبلدات – عكا وقيصريا وقلعة نمرود وكوكب الهوى .