وتشمل التشريعات الأخرى التي سُنّت في تلك الفترة ما يلي:
قانون ساعات العمل والراحة, 1951 - يحدّد أكبر عدد الساعات والأيام المسموح بالعمل خلالها سواء الحقّ في بدل الساعات الإضافية وأوقات الاستراحة المأذون بها خلال يوم العمل.
قانون الإجازة السنوية, 1951 – يضمن حصول العامل على الإجازة المدفوعة. قانون تشغيل المرأة, 1954 – يضمن التعامل المنصف والمتساوي مع المرأة في مكان العمل بما قي ذلك الحقوق المتعلّقة بالحبل والأمومة والرواتب والتعويضات.
قانون التأمين الوطني, 1953 تقدَّم بموجبه سلّة منظّمة من الخدمات الصحّية بما في ذلك الحقّ في تلقّي العلاج الطبّي في المستشفى لجميع سكّان إسرائيل.
أعقبت التشريعات الرفاهية في إسرائيل موجة ثانية من التشريع الاجتماعي خلال الثمانينات بالرغم من التحدّي الذي كان يواجه نموذج دولة الرفاه الاجتماعي في البلاد والعالم. وكانت من بين القوانين التي سنّت في هذه الفترة:
تعديل قانون التأمين الوطني والمعروف عمومًا باسم "قانون التمريض", 1986 – تقدَّم بموجبه الرعاية الطويلة الأمد للمسنّين الذي اصبحوا يعتمدون على المساعدة لأداء مهامهم اليومية إمّا في بيوتهم أو في إطار المجتمع ممّا يوفّر الحاجة إلى مراكز الرعاية السكنية.
قانون التعليم الخاص, 1988 – يمنح الأطفال ذووي الاحتياجات التعليمية الخاصّة والمتراوحة أعمارهم بين الثالثة والحادية والعشرين الحقّ في التربية المجانية.
قانون المواطنين المسنّين, 1989 – يمنح بموجبه المواطنون المسنّون العديد من الفوائد والحقوق.
قانون يوم دراسي طويل, 1990 جاء بدلاً من قانون يوم دراسي طويل والتعليم الإثرائي, 1997 الذي يمنَح بموجبه يوم دراسي أطول من عدد الساعات الرسمي البالغ خمس أو ستّ ساعات يومية.
قانون التأمين الصحّي الوطني, 1994 – يعتبَر "الجوهرة في تاج" إصلاح الخدمات الرفاهية بحيث يوفّر رعاية طبّية مجانية وفقًا لما يسمّى "سلة صحّية".
قانون تساوي حقوق المعاقين, 1998 يحمي كرامة وحرّية الأفراد المعاقين جسديًا وعقليًا ويضمن مشاركتهم الفعّالة والمتساوية في جميع ميادين الحياة بما في ذلك العمل.
قانون الإسكان العامّ (حقوق الشراء), 1998 يقرّ بحقوق الساكنين في شقق الإسكان العام في القيام بأعمال الصيانة بملكه واستمرار أفرا العائلة في السكن في حالة وفاة الساكن الأصلي أو إدخاله المستشفى.
خلال السنوات الأخيرة تمّ سنّ عدد من القوانين الاجتماعية منها:
قانون الأولاد المعرّضين لخطر شديد (الحقّ في الرعاية اليومية), 2000 وقانون التربية المجانية للأطفال المرضى, 2001.
يتّضح من كثافة التشريعات الاجتماعية أن إسرائيل لم تهمل الرؤيا اليهودية الصهيونية حول دولة الرفاه العصرية رغم الهموم الملحّة المشتمَل عليها في الموازنة العامّة (مثل الأمن) والانفصال الأيديولوجي عن روح الآباء المؤسّسين الاشتراكية الأصل. حيال الركود العالمي الحاصل الذي أطال إسرائيل أيضًا كان على التشريع الاجتماعي أن ينافس أهداف الحكومة في تقليص ميزانية الدولة وخفض تدخُّل الحكومة في السوق الحرّة ومن هنا يمكن الفهم بأنّ الحفاظ على نموذج دولة الرفاه العصرية يلقي بعبء ملحوظ على كاهل الاقتصاد الإسرائيلي.