|
هيلدا وتومي هوبرت, " يدا بيد مع تومي". شفاعمرو ١٩٩٧
" يداً بيد مع تومي ليس كتاباً إعلامياً دعائياً. ولا يعتزم الكتاب أن يؤكد بأننا, نحن اليهود, الوحيدين الذين عانينا وقاسينا. ولا تعلن أمي من خلال هذا الكتاب, كبائع البطيخ, لتقول إن جرحنا أكثر إيلاما وحلاوة. انه قصة ذاتية. مقدمة للقراء من جيراننا الفلسطينيين والعرب في الدول العربية. يحدونا الأمل أن يتعرفوا من خلاله على غيض من فيض لماضي اليهود الأليم والمرير. فالذي يعرف جاره عن قرب, يستطيع أن يتفهمه ويحاوره ويحل معه المشاكل بنزاهة واحترام. فالجيران الذين يحتسون القهوة معاً, يتجاذبون أطراف الحديث ويروون حكاياتهم لبعضهم البعض. وقد يتنهد المتحدث ويقول: إذا كنا قادرين على الإصغاء لبعضنا البعض وننفعل معاً, فربما ينسحب ذلك أيضاً على شعبين يعيشان معا فوق أرض واحدة صغيرة ومحبوبة فيتحاوران ويصغيان ويصلان إلى تسوية تقودهما إلى السلام المنشود إن شاء الله".
|