إثر تقدم الحلفاء واندحار الألمان, تم تحرير المعسكرات تدريجياً. ففي يوليو تموز ١٩٤٤, قامت القوات السوفياتية بتحرير مايدانيك ( بالقرب من لولبلين في بولندا). كذلك حرّر السوفيات أوشفيتس في يناير كانون الثاني ١٩٤٥, وقام البريطانيون بتحرير بيرغن – بيلزن ( بالقرب من هانوفير في ألمانيا) في إبريل نيسان ١٩٤٥. وقام الأمريكيون بتحرير داخاو في إبريل نيسان ١٩٤٥.
وفي نهاية الحرب, كان هناك ما بين ٥,٠٠٠ و - ١٠,٠٠٠ من اليهود يعيشون في المناطق التي احتلتها قوات الحلفاء: الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفياتي. وخلال عام واحد, ازداد عددهم إلى حوالي ٢٠٠,٠٠٠ نسمة. وكان حوالي ٩٠٪ من اللاجئين اليهود في المنطقة التي احتلتها القوات الأمريكية. ولم يرغب اللاجئون اليهود, ولم يكن في استطاعتهم, العودة إلى بيوتهم, التي كانت تعيد لهم الذكريات الفظيعة, كما ويكمن فيها احتمال تعرضهم لخطر الاعتداء من قبل جيرانهم اللاساميين. وهكذا بقوا في معسكرات اللاجئين حتى أصبح بالإمكان ترتيب هجرتهم إلى فلسطين, وبعد ذلك إسرائيل, أو إلى الولايات المتحدة أو أمريكا الجنوبية ودول أخرى. وتم إغلاق آخر معسكر للاجئين في عام ١٩٥٤.