يعود تاريخ أورشيم القدس إلى أكثر من ثلاثين قرنا, ولها أهمية بالغة بالنسبة للديانات الثلاث الرئيسية, الأمر الذي يستقطب اهتمام علماء الآثار. منذ منتصف القرن التاسع عشر أُجريت حفريات أثرية في منطقة البلدة القديمة. وفي مراحل لاحقة ازداد حجم هذه الحفريات وتطورت أساليبها العلمية. وكشفت الحفريات تدريجيا عن آثار من الفترات القديمة من التاريخ بما فيها مكتشفات جديدة.
خلال السنوات الاخيرة تم ترميم العديد من المواقع الأثرية في المدينة وبالتالي فتحها أمام الجمهور. من بين هذه المواقع: