English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     الديانة اليهودية     ذرية إبراهيم     المعبد اليهودي والبيت

المعبد اليهودي والبيت

فصل من كتاب "ذرية إبراهيم" - مقدمة عن اليهودية للمسلمين
تأليف: روبن فايرستون

قبل ظهور المعبد اليهودي كمؤسسة كان الناس يصلون فقط في الأماكن التي تعتبر مقدسة، لأنهم كانوا يعتقدون أنها أماكن تسكنها الآلهة، أو ظهرت فيها، أو أنها أماكن وقعت فيها معجزات كبيرة.  لم يكن يخطر في البال في العالم القديم عبادة أي إله إلا في المكان الذي يمكن أن تسمع فيه الصلاة أو تتذوق فيه القربان، وهذا ينطبق في إسرائيل على الموحدين وعلى الوثنيين من أي نوع كانوا.  وكان المعبد اليهودي، أول مكان للعبادة استمد قدسيته ليس من مكان وجوده ، بل من النشاط الذي يتم داخله.  ولقد كان وراء هذا التغيير في طبيعة قدسية المكان فكرة أن الله الواحد في ديانة التوحيد هو إله العالم كله، وبإمكانه إجابة دعوة الداعي في أي مكان وفي أي وقت.  وهكذا أصبح ظهور المعبد اليهودي رمزا ملموسا لوحدانية الله وعالميته في الديانة اليهودية.

إن أصل المعبد اليهودي كمكان أداء الصلاة مفقود في ضباب العصور القديمة.  ومع القرن الأول في العصر الحالي أصبح مؤسسة ثابتة.  ومن المحتمل جدا أن اليهود المنفيين في بابل بعد خراب الهيكل الأول سنة 586 قبل العصر الحالي هم الذين أقاموا أماكن للصلاة ليستطيعوا الاجتماع فيها للتعبد أيام السبت والأعياد.  ونظرا لعدم تمكنهم من تقديم القربان والأضاحي لأن ذلك مطلوب فقط في الهيكل في القدس، فإنهم قاموا بأنشطة تعويضية ليعبروا من خلالها عن حبهم وطاعتهم لله.  ولما سمح للمنفيين بالعودة وإعادة بناء الهيكل فقد كانت هناك معابد جنبا إلى جنب مع الهيكل حتى تم التدمير الأخير له سنة 70 ميلادي (العصر الحالي).

 كان الهيكل يمثل وجـود الله بين بني إسرائيل وعلى غرار الكعبة، المذكورة في القرآن  "بالبيت" أي بيت الله"، فإن هيكل القدس كان يسمى بيت الله، بالرغم من أن التوراة وضحت بأن الله غير محدد بالمكان.  وكان الهيكل بمثابة مركز العالم، وجبله كان بمثابة نقطة الإنطلاق إلى السماء.  وعندما أصبح الهيكل معدوما كان بناء المعابد يتم بحيث تكون باتجاه المدينة المقدسة ليتم توجيه الصلوات صوبها.  إن إمام شريعة الصلاة اليهودية ليس بالضرورة أن يكون كاهنا أو رجل دين رسمياً كما هو الحال في الإسلام،  فالإمام بكل بساطة هو إنسان متّقٍ من بين أعضاء الجالية، لديه معرفة بما فيه الكفاية للقيام بإمامة الجماعة في أداء الصلاة.

 لا توجد قوانين معينة تنظم شكل بناء المعبد، وبالتالي فإن بيوت العبادة اليهودية تعكس عادة شكل البنيان المحلي في فترة معينة.  ولقد بنيت كثير من المعابد في الغرب على الطراز الأندلسي في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين لتمييزها عن الكنائس المسيحية وإعطائها شكلا يليق بمعبد كبير، وتعكس اليوم مباني المعابد أحيانا بعض أشكال الهندسة المعمارية الحديثة الجريئة.

 توجد في كل معبد طاولة القراءة التي يقود منها ممثل الجماعة شعائر مراسيم الصلاة . تكون هذه الطاولة في وسط القاعة أحيانا، وتكون في المقدمة أحيانا أخرى.  ويوجد في كل معبد تابوت مقدس، صندوق أو كوة في الحائط تحفظ فيه لفيفة واحدة من التوراة أو أكثر. وحتى هذين الشرطين البسيطين ليسا ضروريين لأنه يمكن إقامة مراسيم الصلاة في أي قاعة نظيفة ومحترمة بشرط أن لا يكون فيها صور وثنية ويمكن إقامتها كذلك في الهواء الطلق.

 يختلف ديكور وزخارف المعابد اختلافا كبيرا ونادرا ما توجد صور بشرية داخل المعبد؛ ناهيك عن عدم وجود التماثيل بالمرة لكن بعض المعابد قد اتخذ عادة استعمال النوافذ الزجاجية المزخرفة بشخصيات من وحي التناخ.  لكن هذا الاتجاه قد توقف في مجمله، إذ أن المعابد الحديثة قد عادت إلى اتباع تقليد إقصاء كل الصور البشرية من المعبد.

 وفي الوقت الذي أخذ فيه المعبد مكان الهيكل كمركز العبادة الجماعية في النهاية، فإن البيت كذلك أصبح نوعا من البديل للهيكل بالنسبة للفرد اليهودي.  يشار إلى هذا التغيير كمثال على ديمقراطية الديانة اليهودية التي حدثت من جراء خراب الهيكل الأخير في القدس. وعندما كان الهيكل قائما فإن أعضاء طبقة الكهان هم الذين يسمح لهم فقط بتقديم القرابين وحتى بتنظيف الأماكن.  وبعد الخراب، أصبح كل بيت هيكلا رمزيا، وأصبحت كل سفرة طعام محرابا كما أصبح كل يهودي كاهنها الأعظم.  وأعطى لفعل تناول الطعام نفسه معنى جديدا بتشبيهه بالعبادة في الهيكل القديم.  وترفع صلاة العرفان بأن الله هو الرزاق والمعول عليه قبل تناول أي وجبة طعام أو حتى قبل شرب الماء، وتقام صلاة الشكر لله على ما رزق بعد ذلك.

 وفي أيام السبت وأيام الاحتفالات يتبرك بنوع خاص من الخبز يسمى خالاة وهو الاسم نفسه الذي أطلق على أنواع الخبز التي كانت تقدم في الهيكل القديم، ويؤكل هذا الخبز بعد التبرك به في طقوس تذكر بتقديم القربان في الهيكل.  ولم يعد هناك كهنة لقيادة مراسيم العبادة في الهيكل كما لم تكن هناك حاجة إليهم ولا للحاخامات لقيادة المراسيم في البيت أو في المعبد.  إن أي يهودي بالغ لديه العلم الكافي يمكن أن يقوم بذلك بالرغم من أن المجتمعات الأرثوذكسية لا تسمح عادة للنساء بالقيام بمراسيم معظم العبادات. 

 أصبح البيت "مقداش معات" (معبدا صغيرا) الذي وصلت فيه الحياة اليومية مستوى عاليا في التدين بالدعاء والشكر لله على فضله في جميع الأنشطة الإنسانية تقريبا.  حتى قضاء الحاجة في المرحاض يستحق الشكر لله عند اليهودي المتدين الذي يشكر الله على صحة الأبدان للقيام بوظائفها لنتمكن نحن من الامتثال للإرادة الإلهية.

الذكور والإناث ورجال الدين
 تتشابه اليهودية والإسلام فيما يتعلق بالتركيبة الاجتماعية أكثر مما يتشابه أي منهما مع المسيحية. فاليهودية والإسلام لا يملكان طبقة دينية، لا يوجد فيهما باباوات، ولا أبنية تنظيمية رسمية كالتي توجد في الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية وحتى في الطوائف البروتستانتية. هناك بالأحرى حاخامات وأئمة (مفرد إمام) يقودون المراسم كمتعلمين عاديين وليس بصفتهم كرجال الدين الرسميين الوحيدين الذين يمكنهم تقديم القربان لله.  وبعكس المسيحية فلا اليهودية ولا الإسلام يملكان طبقة رجال الدين الوسطاء ، كل مؤمن يمكن له أن يتقرب إلى الله بمفرده دون أي وساطة.

 ما زالت الديانة اليهودية تميز رسمياً بين الطبقات التناخية القديمة الثلاث - الكهنة واللاويين وبقية بني إسرائيل - لكن الكهنة واللاويين أصبحوا متساوين مع العامة منذ العصور التناخية ما عدا في مرسم أو اثنين غير مهمين يذكران بعظمة الهيكل القديم.  وبالرغم من أن بعض الأسر مازالت تحتفظ بوضعها الكاهني (عائلة كوهن) أو اللاوي (عائلة ليفي) وهم أقل درجة من طبقة الكهان ، فإن أي يهودي بالغ لديه العلم الكافي ومتزن عاطفيا ومعقول التدين بإمكانه قيادة أي مراسيم دينية. إن الانقسام المهم في الالتزام وقيادة الشعائر ما زالت تدور حول الذكورة والأنوثة.

 ينفصل الرجال عن النساء في الصلاة تقليديا، لكن اليوم ظلت هذه الممارسة محصورة في الطائفة الأرثوذكسية التي تشكل نسبة صغيرة نسبيا في المجتمع اليهودي.  ولقد فسرت هذه الممارسة التاريخية بأن الهدف وراءها كان لتشجيع المصلين أن يركزوا على علاقتهم مع الله بدلا من علاقتهم مع الجنس اللطيف.  لم يكن النساء تقليديا مطالبات بأداء كل الشعائر الدينية بالكامل كنوع من التنازل مقابل مسؤولياتهن في البيت وفي تربية الأطفال.  بما أن هذا الإجراء يحدد بشكل فعال عدد الواجبات الدينية على النساء، فقد اعتبر في العصر الحديث مشكلا لدى معظم اليهود غير الأرثوذكس لأنهم رأوا فيه أن وضعية النساء أقل بكثير من وضعية الرجال.  وبالفعل، فإن استثناء النساء يعطيهن مكانة أقل نظرا، لأن الديانة اليهودية ترفع من قدر الالتزام بأكبر عدد من الأوامر الإلهية. وكانت النساء يملن إلى جهل التقليد اليهودي نظرا لأنهن غير ملزمات بمعرفة تعقيدات التقليد والتشريع، إذ كن غير مطالبات بعدد الواجبات المطلوبه من الرجال نفسها.  كان التعليم دائما خطا فاصلا للمكانة في الديانة اليهودية، وبالتالي ساهم هذا الوضع في التقليل من شأن مكانة المرأة بالمقارنة مع الرجل.  لا يرى معظم الأرثوذكس هذا الدور الانقسامي بهذه الطريقة، لكن أقلية مهمة ومتناهية من الطرف المعاصر والليبرالي الأرثوذكسي تشعر أيضا بقلق نحو النظام التقليدي.

 تقليديا، الرجال فقط هم الذين يتولون الحاخامية، لكن هذا التقليد يختفي بسرعة.  يصل الحاخامات إلى مكانتهم بفضل تعليمهم ودراستهم، وجرت العادة أن لايدرس النساء التوراة والتقليد بتعمق كبير.  كانت هناك دائما استثناءات مشهورة بالطبع عرفت في التناخ والتلمود وفي العصور الوسطى.  لقد تغير هذا الوضع كثيرا في السنوات الحديثة.  كل الطوائف اليهودية في الوقت الحاضر باستثناء الارثوذكسية المتشددة تقوم بتدريب النساء والرجال معا للعمل كحاخامات خصوصا بين يهود الولايات المتحدة.  وتقوم بعض جماعات الأرثوذكسية الحديثة جدا بتزويد بعض النساء بالمهارات نفسها التي تزود بها الرجال، لكنها لا تسميهن حاخامات، ولم تسمح لهن بتولي أدوار القيادة خارج المجموعات النسائية.  ويعتقد بعضهم على الطرف الليبرالي للحركة الارثوذكسية أن النساء سيصبحن حاخامات في الجماعات الأرثوذكسية الليبرالية بعد سنين قليلة.

 وكما تبين هذه المناقشة المختصرة حول الذكور والإناث والهرمية، فإن الأفكار والاتجاهات الحديثة في الفكر الغربي قد أثرت تأثيرا عميقا على نظرة اليهود العالمية وعلى الديانة اليهودية.  إن القيم والأفكار اليهودية التقليدية تخضع باستمرار إلى التحدي والتأويل في ضوء الحداثة.  لم تغير الردود اليهودية على الحداثة تغييرا مهما في طبيعة الديانة اليهودية الأساسية لكن هذه الردود قد شجعت بعضهم لتصبح الديانة مناسبة للعصر في الوقت الذي تحتفظ فيه بجوهر قيمها.  إن النتائج تختلف بحسب الطائفة التي يقع عليها البحث، لكنه لا توجد فرقة في الديانة اليهودية حصينة من تحدي العالم الحديث.

قوانين الطعام
     يسمى نظام قوانين الطعام في الديانة اليهودية كاشروت بمعنى "مناسب" ، أو "موافق". ويسمى الطعام المقبول " كوشر" الذي يحمل المعنى الأساسي نفسه للفظة " حلال " بالعربي ، وردت القيود الأساسية عن الطعام في التوراة في سفر اللاويين وسفر التثنية 14، رغم أن بعض النصوص الأخرى أوردت قيودا إضـافية.  وبالإمكان أن يلاحظ المرء مباشرة التشابه مع موانع الطعام التي وردت في القرآن (البقـرة : 1722ـ 173 ، المائدة 5: 3ـ 5 ، الأنعام 6: 141ـ145) .

 لا توجد أية موانع فيما يتعلق بالخضار والنبيذ وأنواع أخرى من الكحول ليست محرمة أيضا. وبحسب ما ورد في سفر اللاويين 13: 3 وسفر التثنية 14: 4ـ5 ، مسموح أكل أي حيوان بري  "ذي ظلف مشقوق ومجتر". هذه المعايير تسمح بعدد من الحيوانات الداجنة ومنها البقر والضأن والمعز وكذلك الوعول والغزلان.  ويستثنى منها الخنزير لأنه غير مجتر، والأرانب، والخيول والحمير ، والجمال التي لها خف مشقوق لكنه ليس بظلف حقيقي.

  ويشترط في التناخ أن تكون الحيوانات المائية ذات زعانف وقشور لتكون حلالا.  وهذا يقصي كل القواقع والجريث أيضا والحفش.  لم يرد في التناخ ذكر معايير الطيور المسموح بها، ولكن جاء فيها سرد للطيور الممنوعة وهي في الغالب طيور الصيد وآكلة الجيف، وتسمح بأكل معظم الطيور الداجنة مثل الدجاج والبط والوز والحمام والديك الرومي. كل الأشياء التي تندفع جماعة محرمة وتشتمل هذه بحسب القائمة التي وردت في التناخ ، على الحيوانات من الجرذان إلى التماسيح ومعظم الحشرات.  وأخيرا يحرم أكل الميتة من الحيوانات المباحـة أو التي لم تذبح بطـريقة سليمة.  كل أنواع الدم محـرمة (اللاويون 7: 26).   لا يعني هذا فقط الدم الذي يؤخذ من حيوان حي، بل يشمل أيضا دم الحيوان المذبوح بطريقة شرعية.  فلهذا فإن اللحم الحلال (كوشر) يجب أن يملح قبل الطبخ لإفراغه من الدم تمـاما، و يتم شـواؤه على نار مكشوفة لينطلق منه الدم بحرية. المقصـود بالتمليح هو وضع اللحم في الماء لمدة نصف ساعة وبعد ذلك تغطيتة بملح كثير في جميع جوانبه ليتم  امتصاص الدم وتركه في الملح لمدة ساعة تقريبا وبعد ذلك يتم غسل اللحم من الملح.

 لا يقوم بالذبح بالطريقة الشرعية إلا الشخص الذي تلقى تعليما في الشريعة اليهودية.  عليه أن يقطع الحنجرة والأوردة والشرايين والقصبة الهوائية بحركة واحدة متواصلة ودون الضغط إلى الأسفل، وذلك باستعمال سكين حاد جدا لا تكون فيه أي خدشة.  وبهذه الطريقة يستفرغ الدم بسرعة من الرأس واللحم معا ويجعل الذبيحة تفقد الوعي مباشرة.  وبعد الذبح يتم فحص الحيوان من الأمراض والأعضاء المتضررة.  ولا يؤكل الحيوان إذا وجدت فيه أمراض أو عيوب.

 لقد ورد في ثلاثة مقاطع من التوراة أن "لا تطبخوا جديا بلبن أمه"، (الخروج 23: 19 ، 34: 25 ، التثنية 14: 2).  لقد فسر الحاخامات هذا الأمر بأنه يدل على ثلاثة موانع: أكل اللحم ومشتقات الحليب مع بعض، طبخها مع بعض، أو خلط أجزاء منها معا. على الذي تناول طعاما من اللحم أن ينتظر عددا من الساعات قبل تناول مشتقات الحليب.  وبالإضافة إلى هذا لا بد من استعمال أوانٍ مختلفة لكل من اللحم ومشتقات الحليب بحيث أن البيت المبارك (كوشر) توجد فيه مجموعتان من الصحون، وآنية المائدة الفضية، وأواني الطبخ.

لم تقدم الأسباب الحقيقية لورود مثل هذا النوع المعقد لقوانين الطعام في التوراة ، ولقد اقترح عدد من التفسيرات ومنها أن العناية بطرق الذبح واختيار الأطعمة كانت مفيدة للصحة وتحد من إمكانية التعفن والمرض. ويرى آخرون أن هذه الشروط والقوانين المعقدة استهدفت ما يشبه استحالة اليهود تناول الأكل مع الشعوب الأخرى في الأزمنة القديمة، وبالتالي فإنها حالت دون اختلاطهم مع الوثنيين بكل حرية.  وبغض النظر عما إذا كان نظام الطعام عقلانيا في الصميم أم لا، فإنه بكل وضوح يجبر اليهود أن يكونوا واعين جدا إزاء ما يتناولونه من الأطعمة.  ويعترف اليهودي في كل مرحلة من هذا النظام أن الرزق يأتي من عند الله.  وبما أن كل طبقة من الأطعمة لها أدعية خاصة بها فإن اليهودي الملتزم بقوانين تغذية الكوشر يقدم الشكر على رزق الله قبل الأكل وبعده.46

إن اتجاهات الالتزام بهذه القوانين تختلف بين اليهود اليوم.  يلتزم كثير منهم بها بحذافيرها، بينما يتقيد الآخرون بالمبادئ الأساسية دون اعتبار التفاصيل.  إضافة ، فإن آخرين يلتزمون بها في بيوتهم، ويشعرون بحرية التخلي عنها في مناسبات أكلهم خارج البيت.  وبعضهم بكل بساطة يمتنع عن المحظورات الأساسية ، مثل تناول الخنزير، ولا يشعر آخرون بأنهم ملزمون بها على أي وجه.  إن مدى الالتزام بقوانين الطعام يتطابق مع طيف الالتزام والهوية اليهودية بشكل عام من المؤمنين المتقين إلى أقصى الحدود إلى العلمانيين.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
  

   تمهيد : دافيد .هاريس
   مقدمة المؤلف
   الجزء الأول:  مسح التاريخ اليهودي 
   الفصل الأول:الجذور
   الفصل الثاني:التعزير والشتات
   الفصل الثالث:  يهودية الأحبار (الحاخامين)، التلمود وعالم القرون الوسطى
   الفصل الرابع: الديانة اليهودية والحداثة- أوروباالغربية
   الفصل الخامس: اليهودية والحداثة: أوروبا الشرقية
   الجزء الثاني:  الله والتوراة وإسرائيل
   الفصل السادس: الله
   الفصل السابع: التوراة
   الفصل الثامن: إسرائيل
   الفصل التاسع:  الصلاة
   الفصل العاشر: المعبد اليهودي والبيت
   الفصل الحادي عشر: التقويم
   الفصل الثاني عشر: مدار الحياة اليهودية
   الفصل الثالث عشر: الالتزام الشخصي
   الجزء الرابع: مصير الإنسان
   الفصل الرابع عشر: احتمالات وهدف
   الفصل الخامس عشر: الخاتمةاليهود في جدول أحداث التاريخالمراجع والملاحظات
   الديانة اليهودية
   الأعياد اليهودية
   النصوص اليهودية المقدسة
   أدوات طقوس يهودية
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع