التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     النظام في إسرائيل     لِيفي إشْكُول

لِيفي إشْكُول

(1969-1895)

رئيس وزراء دولة إسرائيل 1969-1963

وُلد ِليفي إشكول وهو زعيم صهيوني عُمّالي ورئيس الوزراء الثالث لدولة إسرائيل، وُلد باسم ليفي شْكُولْنِيك في أوكرانيا في 1895. وكانت تربية إشكول تربية يهودية تقليدية وكان يتعلّم في المدرسة الثانوية العبرية في فيلنْيُوس عندما كان يبلغ من العمر 16 عامًا. وعندما كان يبلغ من العمر 18 عامًا هاجر إشكول إلى أرض إسرائيل والتي كانت حينئذ جزءًا من الإمبراطورية العثمانية.

تطوّع إشكول للفيلق اليهودي في الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى، ثم انضمّ إلى المجموعة التي أسّست كيبوتس دْغانْيا ِبيت، وقام بذلك بالمزج بين العمل اليدوي والنشاط السياسي. وكان إشكول من مؤسّسي الهستدروت- الاتحاد العام للعُمّال، حيث بدأ يعتني بشؤون عُمّالية وفي المرحلة القادمة بدأ يعتني بدفع تطوير الزراعة التعاونية.

في 1937 لعب إشكول دورًا مركزيًا في إقامة شركة ِميكوروت للمياه، وبهذا الدور كان له نفوذ في إقناع ألمانيا بالسماح لليهود الذين هاجروا إلى فلسطين بأخذ بعض ممتلكاتهم معهم-وخاصة المعدات الألمانية الصنع. وكان إشكول مديرًا لشركة ميكوروت حتى 1951، حيث قام بتشغيل شبكة مياه قطرية جعلت الزراعة التي تعتمد على الريّ أمرًا ممكنًا. وبلغت مساعيه في هذا المجال ذروتها في إقامة مشروع المياه القطري والذي بدأ تشغيله في 1964، عندما كان إشكول يؤدي منصب رئيس الوزراء.

بصفته عضوًا في القيادة العليا للهغانا، كان إشكول ينشغل في عملية الحصول على أسلحة قبل حرب الاستقلال وخلالها، وفي 51-1950 كان مديرًا عامًا لوزارة الدفاع حيث وضع الأسس لإقامة الصناعات العسكرية الإسرائيلية.

في 1951 عُيّن إشكول وزيرًا للزراعة والتطوير واعتبارًا من 1952 وحتى 1963 كان وزيرًا للمالية. واتسمت هذه الفترة بنمو اقتصادي لم يسبق له مثيل رغم العبء الناجم عن ضرورة استيعاب قادمين جدد وعن حملة سيناء في 1956. وفي الفترة ما بين 1949 و1963 كان إشكول يُشغل منصب رئيس قسم الاستيطان في الوكالة اليهودية. وفي السنوات الأربع الأولى لقيام الدولة كان إشكول أيضًا امينًا لصندوق الوكالة اليهودية، وكان مسؤولا إلى حدّ كبير عن إيجاد مصادر لتمويل تطوير البلاد واستيعاب الموجات الكبيرة من القادمين الجدد وابتياع العتاد لجيش الدفاع.
عندما اعتزل بن غُوريون الحياة السياسية في 1963، عُين إشكول وهو ذو التجربة من أيامه في الهغانا ووزير محنك ليَحلّ محله في منصبي رئيس الوزراء ووزير الدفاع.

في 1964 قام إشكول بأول زيارة رسمية لواشنطن بصفته رئيس الوزراء الإسرائيلي ووضع الأسس للعلاقات الوثيقة بين البلدين والتي لا تزال قائمة بينهما منذ تلك الفترة. وفي 1966 قام إشكول بزيارة لستّ دول إفريقية. ولكن أهم انجاز دبلوماسي لإشكول كان إقامة العلاقات الدبلوماسية مع ألمانيا الغربية، وهي عملية بادر إليها بن غُوريون. وضمن إشكول المساعدات العسكرية من ألمانيا من خلال التأكيد على تعهد ألمانيا الاخلاقي بدعم إسرائيل.

 

بفضل كونه رجلا بارعًا في السياسة الداخلية، تمكّن إشكول من تشكيل "المعراخ" ( وهو حزب موحّد يجمع بين الفصيلين العمّاليين) ومن قيادة حزبه في طريقه إلى الانتصار في انتخابات 1965. وفي 1964 أمر إشكول في بادرة استهدفت إصلاح ذات البين بجلب رفات زئيف جَابُوِتينْسِكي، مؤسّس الحركة الصهيونية الإصلاحية وزعيمها الإيديولوجي وأشدّ خصوم للتيار العُمّالي، إلى إسرائيل وإعادة دفنها في مراسم جنازة رسمية في جبل ِهرتصيل في أورشليم القدس. وبذلك احترم إشكول وصية جابُوِتينْسكِي الأخيرة بجلب رفاته إلى إسرائيل "بأمر من حكومة يهودية مستقبلية فقط".

كانت حرب الأيام الستّة والانتصار الرائع الذي جلبته تشكّل بلا شكّ أهم حدث خلال فترة تولّي إشكول رئاسة الحكومة. وخلال فترة التوتر التي سادت البلاد في الأيام التي سبقت نشوب الحرب، قام إشكول بتعيين الجنرال احتياط موشيه ديان وزيرًا للدفاع. ثم قام إشكول بتشكيل أول حكومة وحدة وطنية ضمّت في صفوفها زعيم المعارضة ِمناحيم بِغِين. وبعد الحرب أفلح إشكول من خلال مساعيه الدبلوماسية في الحصول على أسلحة أمريكية مطوّرة، بما في ذلك ابتياع طائرات حديثة لجيش الدفاع. وكان ذلك خلافًا لما كانت الأوضاع عليه خلال الخمسينات عندما تم ابتياع معظم أسلحة جيش الدفاع الإسرائيلي في أوروبا. وبعد حرب الأيام الستّة كان إشكول يبذل جهدًا من أجل تحسين العلاقات مع الدول المجاورة بهدف تحقيق السلام في نهاية المطاف.
تُوفِيَ ليفي إشكول خلال فترة أدائه مهام منصبه في شباط فبراير 1969 إثر إصابته بنوبة قلبية عن عمر يناهز ال73.
 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً

   
   النظام في إسرائيل
   رؤساء الوزراء
   وزراء الخارجية
   حكومات سابقة
روابط خارجية
  الموقع الرسمي لرئيس الوزراء
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع