التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     النظام في إسرائيل     يِتسحاق شامير

يِتسحاق شامير
(وُلد 1915)

رئيس وزراء دولة إسرائيل 1984-1983 و1992-1986

وُلد يِتسحاق شامير وهو قائد إحدى الحركات السرية، جاسوس محترف، عضو برلمان ورئيس الوزراء السابع لدولة إسرائيل، وُلد باسم يِتسحاق يِيزِيرنيتسكي في روِزينُوي ببولندا في 1915. وكان يتعلّّم في المدرسة الثانوية العبرية في بِيالستوك وانضم الى حركة الشبيبة بيتار عندما كان يبلغ من العُمر 14 عامًا. وفي 1935 غادر وارسو حيث كان يتعلّم الحقوق وهاجر إلى فلسطين والتحق بالجامعة العبرية.

في 1937 انضم شامير إلى "الإيتصل"- المنطمة العسكرية القومية، وهي الحركة السرّية اليمينية على خلفية معارضته لسياسة التيار الصهيوني المركزي التي قضت بالتحلّي بضبط النفس تجاه سلطات الانتداب البريطاني، وفي 1940 أصبح عضوًا في الفصيل الصغير ولكن المؤيّد للقتال بقيادة أبراهام شْطِيرن – "ليحي" ( المقاتلون من أجل حرية إسرائيل)، الذي انشقّ عن حركة إيتصل. وكان شامير أحد القياديين الثلاثة لحركة ليحي وكان مسؤولا عن تنسيق النشاطات من الناحيتين التنظيمية والعملية.

لاذ شامير الذي اعتقلته السلطات البريطانية مرتين – خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها، لاذ بالفرار من السجن في كلا المرتين. وفي المرة الثانية في 1947 فرّ من المعتقل البريطاني في أريتريا إلى جيبوتي والتي كانت حينئذ تخضع لسيطرة فرنسا. وبعد أن مُنح شامير حق اللجوء السياسي في فرنسا،عاد إلى فلسطين في 1948 وتولّى مجدّدًا قيادة ليحي حتى إقامة دولة إسرائيل.

وبعد بضع سنوات كان يدير خلالها شركات تجارية مختلفة، انضمّ شامير إلى الاستخبارات الإسرائيلية في منتصف الخمسينات، حيث أشغل مناصب قيادية في الموساد. وعاد إلى مزاولة النشاطات التجارية في القطاع الخاص في منتصف الستينيات وأصبح كذلك نشيطًًا في النضال من أجل حرية يهود الاتحاد السوفياتي.

 

وفي 1970 انضم شامير إلى حزب حيروت المعارض بزعامة مناحيم بغين وأصبح عضوًا في لجنتها التنفيذية. وفي 1973 أُنتخِب عضوًا في الكنيست عن حزب الليكود واحتفظ بهذا المنصب خلال السنوات ال23 القادمة. وخلال السنوات العشر الأولى منذ انتخابه عضوًا في البرلمان الإسرائيلي ، كان شامير عضوًا في لجنة الخارجية والأمن وفي 1977 تولّى منصب رئيس الكنيست. وبصِفته هذه، ترأس شامير جلسة الكنيست التأريخية التي ألقى خلالها الرئيس المصري السادات خطابًا أمام الكنيست وكذلك الجلسة التي عُقدت للمصادقة على اتفاقيات كامب ديفيد بعد ذلك بسنتين. وقد امتنع شامير عن التصويت، وكان السبب الرئيسي لذلك ما كانت الاتفاقيات تنص عليه من مطالبة إسرائيل بإزالة مستوطنات.

 وكان يتسحاق شامير وزيرًا للخارجية في الفترة ما بين 1980 و1983. ومن بين إنجازاته: تعزيز العلاقات مع واشنطن-الأمر الذي ينعكس في مذكّرة التفاهم حول التعاون الإستراتيجي مع الولايات المتحدة وفي الاتفاق المبدئي على منطقة تجارة حرّة بين البلدين. كما بادر شامير إلى إجراء اتصالات مع العديد من الدول الإفريقية التي كانت قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل خلال أزمة النفط في 1973. وبعد عملية "سلامة الجليل" في 1982، كان شامير يقود المفاوضات مع لبنان والتي تمخّضت عن اتفاقية سلام في 1983 (ولم تقرّها الحكومة البنانية قط).

 

بعد استقالة مناحيم بغين في تشرين الأول أكتوبر 1983، أصبح يِتسحاق شامير رئيسًا للوزراء حتى الانتخابات العامة التي جرت في خريف عام 1984. وخلال هذا العام تركّز شامير في نشاطاته على قضايا اقتصادية علمًا بأن نسبة التضخم المالي في تلك الفترة كانت عالية، وفي الوقت نفسه كان شامير يسعى إلى تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة.

أدت النتائج غير الحاسمة للانتخابات العامة التي جرت في 1984 إلى  تشكيل حكومة وحدة وطنية ترأسها بالتناوب شامير وزعيم حزب العمل شِمعون بِيرس. وكان شامير نائبًا لرئيس الوزراء ووزير الخارجية لمدة عامين عندما كان شمعون بيرس يُشغل منصب رئيس الوزراء. ثم تولًّى شامير منصب رئيس الوزراء خلال ست سنوات من 1986-1992، أولا كرئيس لحكومة وحدة وطنية ثم كرئيس حكومة تعتمد على ائتلاف حكومي ضيّق.

شهدت فترة ولاية شامير الثانية كرئيس للوزراء حدثين هامين: حرب الخليج في 1991، والتي قرّر شامير خلالها انتهاج سياسة التحلي بضبط النفس رغم تعرّض أهداف مدنية في إسرائيل لاعتداءات بصواريخ عراقية. ومؤتمر السلام للشرق الأوسط في مدريد في تشرين الأول أكتوبر 1991 والذي مهّد الطريق للشروع في مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والدول العربية المجاورة إضافة إلى المحادثات المتعدّدة الأطراف بين دول المنطقة.

وكان حدثان ذوا أهمية قصوى يستوليان على الأِجندة العامة في ذلك الحين. وأحد هاذين الحدثين والذي بدأ في 1989 كان الانتصار في النضال المستمرّ منذ سنوات من أجل السماح بهجرة اليهود من الاتحاد السوفياتي، مما أدى إلى قدوم 450،000 قادم جديد إلى البلاد خلال العامين القادمين. وكان الحدث الثاني "عملية شْلومو" في أيار مايو 1991، حيث تم إنقاذ 15،000 يهودي من إثيوبيا واستقدامهم إلى إسرائيل في جسر جوي ضخم.

وبعد هزيمة حزبه في الانتخابات في 1992، تخلى شامير عن رئاسة الحزب وفي 1996 اعتزل الكنيست أيضًا.

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً

   النظام في إسرائيل
   رؤساء الوزراء
   وزراء الخارجية
   حكومات سابقة
   دولة إسرائيل
   عملية سلامة الجليل
   حرب الخليج
روابط خارجية
  الموقع الرسمي لرئيس الوزراء
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع