كان للمزارعين الاسرائيليين دور طليعي في مجال التكنولوجيا الحيوية للزراعة وفي الري بالتنقيط واستخدام الطاقة الشمسية لتحسين التربة واستغلال مياه الصّرف الصحي في الزراعة. وقد تمت الإستفادة من هذه المستحدثات بعد تحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق، منها الحبوب التي تنتج بالإستعانة بالهندسة الوراثية ومبيدات الحشرات والدفيئات البلاستيكية السهلة التفكيك وأجهزة محوسبة للري والتسميد.
من أجل الإنتفاع بأقصى ما يمكن من المياه الشحيحة والأراضي القاحلة، والتغلب على محدودية الطاقة البشرية، كان من الضروري انتهاج أساليب زراعية مبتكرة، بل ثورية. فالبحث عن طرق للتقنين في استخدام الماء أدى إلى تطوير أجهزة محوسبة للري. بما في ذلك طريقة الري بالتنقيط التي توجه جريان الماء إلى جذور النباتات مباشرة. ونتيجة للبحوث المكثفة يجري الآن استغلال الإحتياطي الكبير للمياه الجوفية في النقب لإنتاج محاصيل مثل الأنواع الرفيعة الجودة من الطماطم لتسويقها في الأسواق الأوروبية والأمريكية في موسم الشتاء. وبدأت البحوث الخاصة بالمعالجة الإلكترومغناطيسية للمياه، بهدف تحسين صحة الحيوان وزيادة الغلال الزراعية، تسفر عن نتائج مثيرة للآمال.