تعتبر العلاقات الدولية لاسرائيل أحد الجوانب الديناميكية الهامة لأنشطتها في مجالات العلوم والتنمية. وتوجد بينها وبين مختلف دول العالم روابط متنوعة سواء في إطار العلاقات الفردية بين العلماء وفي إطار معاهد ومؤسسات وطنية. وقد لعبت إقامة مؤسسات للأبحاث في إطار التعاون الثنائي مع دول أخرى دورًا حاسمًا في دعم الأبحاث والتطوير في البلاد، إذ أن هذه المؤسسات تقوم اليوم بأنشطة مختلفة، بدءاً بالأبحاث الأساسية وحتى التطوير والتسويق الصناعي.
ألمؤسسة الامريكية الاسرائيلية المشتركة للعلوم (BSF). تأسست (1974) بهدف تطوير البحث المدني بتمويل مشترك ومتساوٍ لكلا البلدين. وتبلغ اعتماداتها حاليًا 100 مليون دولار. وتقوم المؤسسة بتمويل مشاريع نظرية وتطبيقية في مجالات عديدة منها الأنتروبولوجيا وهندسة الطب البيولوجي والفيزياء وعلوم البيئة. ومنذ إنشائها منحت المؤسسة 2,000 هبة بقيمة تتجاوز 90 مليون دولار.
ألصندوق الأمريكي الإسرائيلي المشترك للبحث والتطوير الزراعي (BARD). تأسس عام 1977 بهدف دفع ودعم البحث والتطوير الزراعي للإنتفاع الثنائي لكلا البلدين. وتعرض على باحث واحد على الأقل من كلا الجانبين مقترحات للبحث . وأقامت الدولتان صندوقًا يودع فيه حاليًا مبلغ 110 ملايين دولار و يقوم بتمويل المشاريع الجديدة.
ألمؤسسة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة للبحث والتطوير الصناعي (BIRD). أقيمت عام 1977, وهي أول مؤسسة من نوعها تقيمها الولايات المتحدة مع دولة اخرى. وتسعى المؤسسة الى تعزيز التعاون بين صناعات التكنولوجيا الحديثة من خلال دعم جميع نواحي البحث والتطوير التي تجعل الإبتكار منتوجأ صناعيًا قابلًا للتسويق بما في ذلك تصميم المنتجات وإختبار تسويقها. ويجب أن تكون المبادرة إلى جميع المشاريع بشكل مشترك لشركات من كلا البلدين وأن تنتفع بها كلا البلدين بشكل متساوٍ. وحتى ألان قامت المؤسسة بالمصادقة على اكثر من 200 مشروع في مجالات الإتصالات البعيدة والألكترونيات وبرمجيات الحواسب ومكونات الحاسوب المادية وبلغ حجم مبيعاتها مليار دولار. ويتم تمويل نشاطات المؤسسة بشكل متساوٍ للبلدين بواسطة صندوق تبلغ إعتمادته حاليا 110 ملايين دولار.
أللجنة الامريكية الاسرائيلية للعلوم والتكنولوجيا. تأسست عام 1994 على أيدي رئيس الوزراء الراحل يتسحاق رابين والرئيس الأمريكي بيل كلينتون بهدف تمويل مشاريع طويلة الأمد من شأنها تحسين جودة الحياة وحماية البيئة ودفع المصالح الإقتصادية والتكنولوجية لكلا البلدين. وتشمل المشاريع تطوير اسلوب لإنتاج الطاقة الشمسية الحرارية الكهربائية ذات قدرة توليد تبلغ عشرات ميغاوات ومنشأت عمودية لازالة ملوحة مياه البحر مما يمكن من تزويد المناطق المكتظة بالناس بمياه عذبة.
ألصندوق البريطاني الاسرائيلي للبحث والتطوير (BRITECH). تأسس عام 1999. ويستخدم الصندوق لدفع وتشجيع التعاون في مجال البحث والتطوير المشترك في مجال الصناعة بين شركات بريطانية وإسرائيلية. ويدعم الصندوق مشاريع صناعية مشتركة للبلدين من شأنها تطوير مشاريع أو عمليات تجارية.
ألمؤسسة الكندية الإسرائيلية للبحث والتطوير الصناعي (CIIRDF). تأسست عام 1994 على غرار مؤسسة BIRD الأمريكية الإسرائيلية المشتركة. وتمول المؤسسة 50% من المشاريع المشتركة لشركات كندية واسرائيلية. وتقوم المؤسسة بتمويل سبعة مشاريع سنويًا وتشجع التعاون بين الشركات, من خلال شبكة تضم أكثر من 270 خبيرًا في كندا.
ألمؤسسة الألمانية الاسرائيلية للبحث والتطوير العلمي (GIF). تأسست عام 1987 لدعم البحث النظري والتطبيقي في مجالات ذات إهتمام مشترك . وتشارك الدولتان بشكل متساوٍ في تمويل نشاطات المؤسسة. وبلغ حجم اموالها 75 مليون دولار. وتدعم المؤسسة مشاريع معينة في مجالات مختلفة مثل علوم الحياة والطب والكيمياء والفيزياء والرياضيات بالإضافة التكنولوجيا والزراعة والعلوم الإجتماعية.
ألصندوق السنغافوري الاسرائيلي للبحث والتطوير الصناعي ( SII-RD).تأسس عام 1996 بموجب اتفاق تلتزم فيه كلا الدولتين بتخصيص مبلغ مليون دولار للصندوق. وشملت المشاريع لتطوير أجهزة توفر حلولًا تعتمد على التكنولوجيا الرقمية في مجال تصميم الرسومات للمطبوعات.
ألإطار السادس للإتحاد الأوروبي. إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تقع خارج القارة الأوروبية وتشارك في هذا البرنامج الذي يتم بموجبه تمويل مشاريع للدول الأعضاء بمشاركة الإتحاد الأوروبي. ويتم تمويل أكثر من 180 مشروعًا في مجالات مختلفة مثل الإتصالات البعيدة والتكنولوجيا الحيوية . ويبلغ مجمل الإعتمادات المخصصة لهذه المشاريع التي تنفذ على مر أربع سنوات 17.5 مليارد يورو..
وحقق الباحثون الإسرائيليون خلال السنة الأولى من مشاركتهم في هذا المشروع التنافسي إنجازات رائعة اذ حطم الخبراء الإسرائيليون في مجال الحواسب وحده جميع الأرقام القياسية واستخدموا 2.4% من الأموال المخصصة للمشروع.